التقيا بظروف عادية كان الرئيس و كانت المرؤوسة
هو احب هدوئها جمالها رقتها و كل ما بها
لم يعرف ان خلف الهدوء عواصف و خلف الابتسامة انكسارات
هي اعجبت به احترامه لها تصرفاته و سلاسته
لم تفكر به كرجل لطالما كان صديق
كسرت ابواب قلبها و بنت مكانها جدران من اسمنت
هو النار عند الغضب و هي الصقيع
سلاحها البرود و عدم الاهتمام
سلاحه القوة و عدم الاستسلام
فمن سيربح بهذه الحرب قلبه المتأجج او عقلها المنغلق
هو البارد المتملك الملك الملقب "بالذئب" امبراطور الاقتصاد يمتلك كل ما يريد حتى و لو بالقوة "
"اقرب وصف له " الشيطان.
هي الملاك بجمالها الالهي ، سندريلا بعقل الساحرة
جنونها و دلالها جعل من الشيطان يركع لحبها
الجميع يعرف بان الذئب يملك انثى واحدة فقط و ان ماتت يموت معها ✳
فهل ستمتلك بطلتنا قلب ذئبها
( تم تعديلها )
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
سوف تخرجين من هنا ، لتذهبي معي ...
قلت بعناد : سوف أعود الى العمل ، أيها المالك .
أحاول تذكيره بأننا في العمل ، حاصرني نحو الباب و لف يده حول ظهري ليحتويني كلي : حينها سوف يدخل المالك و يحملك بنفسه من وسط كل الفتيات ، و لن يهمني العواقب .
أربكني هذا القرب ، كما أن الاصرار الموجود في نبرته لا يبشر بالخير أبدا .. قلت بتوتر : لن تجرأ...
قال بتحدي : جربيني يا صغيرة .
البداية 2023-06-04
الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
مخطوبة اذن ؟
هزت رأسها بالموافقة و هي تتصنع عدم الاكتراث لما يفعل ، رفع يدها و أشار الى أصبعها قائلا : يا له من بخيل ، عرض الزواج بدون خاتم ، هل هو فقير ؟
سحبت يدها منه و قالت بثقة : انه ابن رئيسي ، يستطيع شرائك انت و كل ما تملك .
قال بسخرية :فهمت ، اذن هو قام بشرائك ، كم دفع ؟
البداية 1-28
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
هل سبق لك أن كنت يائسًا لدرجة أنك ستفعل أي شيء مقابل المال حرفيًا؟ هذا هو الوضع المأساوي الذي تجد جيسيلدا نفسها فيه ، مع عدم وجود مال لإجراء عملية يحتاجها شقيقها الأصغر بشدة لإنقاذ حياته ، ولا أحد تلجأ إليه وبسبب الفقر ، تستجمع شجاعتها لتقدم الشيء الوحيد ذو قيمة - نقاوتها.
تتجاهل كبريائها و تعلم أنها على وشك أن تفقد احترامه ، تقترب من صاحب عملها الثري ، إيرل ليندهيرست الوسيم ، الذي يتعافى من إصاباته التي لحقت به في معركة واترلو.
مندهشا من أن هذه الفتاة الصغيرة الضعيفة والبريئة يجب أن تواجه مثل هذا القرار الرهيب ، يتعهد بإيجاد طريقة لمساعدتها دون الإساءة إلى كرامتها.
إنه يعلم أنها لن تقبل صدقته أبدًا ، وترفض أيضا إخباره بأسباب فقر عائلتها.
مفتونًا بجو الغموض حول الفتاة ، قرر إيرل اكتشاف أسرار المرأة شابة جميلة ذات مبادئ قوية .
اكتشف أن لها يدين لطيفتين ومهارات تمريض رائعة ، وظفها كممرضة خاصة به ، و إستعمل عقله الحاد في كشف أسرارها - و تعلم دروسه الخاصة في الحب في هذه العملية.
رومانسية جريئة للكبار
ربما لن يكون هنالك معني للحياة لولم تتناغم سمفونية الحانها مع ايقاع خطوانتا الراقصة علي هارمونيكا الحب
كلاهما كان يعرف ان اﻻخر هو قدرة مهما تباعدت طرقاتهما
كانت تعلم انة يحبها ولكنها تشك انة ﻻيهتم بها ويخونها
كان يعرف انها تحبة وحبييها هو لكنة علي يقين ان حبيبتة مجنونة