قائمة قراءة asdfg-78
13 stories
الفتوه(نوفيلا) by Niraaaan36
Niraaaan36
  • WpView
    Reads 35,733
  • WpVote
    Votes 1,710
  • WpPart
    Parts 18
في عالم الحارات الشعبية حيث تُحكم الشوارع بالقوة والأصول، يفرض عاصم الهجام سطوته كأشهر فتوة لا يسمح لأحد بتجاوز حدود منطقته أو ظلم أهلها. لكن حياته تنقلب حين يلتقي بفتاةٍ غامضة أثناء زيارة لحارة أخرى، بعد أن ينقذها من اعتداءٍ وحشي أمام الجميع. بين الهيبة والخطر، والثأر والحب، تبدأ رحلة تُشعل صراعًا بين قلبٍ لم يعرف الرحمة يومًا، وامرأة أصبحت نقطة ضعفه الوحيدة.
أسيرة الغريم  «أسيرة بين أنياب السُلطة»  by WalaaRefat
WalaaRefat
  • WpView
    Reads 104,018
  • WpVote
    Votes 4,252
  • WpPart
    Parts 10
في ليلة زفافها.. استيقظت على كابوس! وسط الزغاريد والأنوار، وقفت "نور" بفستانها الأبيض تنتظر عريسها... لكن بدلًا من قدومه، وصل إليها ظرف يحمل صدمة العمر -وثيقة طلاقها!- بين ذهول وصدمة العائلة، تنقلب حياتها إلى ساحة اتهامات وظنون قاسية، والجميع يحملها وزر فضيحة تهز الحارة كلها. وفي لحظة يأس، يمد القدر يده لها على هيئة رجل واحد، ذو نفوذ وهيبة، يقتحم المشهد بإعلان يغير مصيرها، يخبر عائلتها بثقة وحسم: -أنا النائب صفوان الشاذلي... و بطلب منكم إيد الآنسة نور على سنة الله ورسوله. فهل سيكون هذا العرض بداية خلاصها... أم فصلًا جديدًا من مأساة أكبر؟ #أسيرة_الغريم #قريباً
ذنوب على طاولة الغفران  by noryelshry22122019
noryelshry22122019
  • WpView
    Reads 5,717,162
  • WpVote
    Votes 246,247
  • WpPart
    Parts 112
عشق لا يُنتسى و أثام لا تُغتفر
غرام المغرور by renad1132004
renad1132004
  • WpView
    Reads 59,588
  • WpVote
    Votes 1,356
  • WpPart
    Parts 27
حضرتك فارس بيه الملياردير اللي كل الستات تتمني نظره منه.. بس انا مش من الستات دي.. انا واحده زي ما بيقولوا وش فقر.. مش هقدر أرضى غرور معاليك يا باشا واوافق على عرضك المغري دا..فسبني في حالي وخليني امشي من هنا انا وأميواوعدك انك مش هتشوف وشي تاني أبدا .. حاصرها بينه وبين الحائط خلفها.. وابتسم لها ابتسامه صفراء هو يقول بثقه.. انتي فعلا لو خرجتي من هنا مش هشوفك تاني.. لأنك ھتتقتلي أول ما تخرجي من باب القصر.. رمقته بنظره محتقره وهي تقول.. مش مستغربه على فكره ما انت ضړبتني پالنار قبل كده.. فعادي انك تقتلني.. بس الأعمار بيد الله وحده واللي مكتوبلي هشوفهومن فضلك ابعد إيدك دي خليني أعدي.. لكم الحائط بقبضة يده يقوه وتحدث بصوت عال للغايه يدل على نفاذ صبره وشدة غضبه.. انتي دماغك دي بتفكر إزاي.. فووووقي.. تهورك بالكلام دا خلاكي مستهدفه من ناس عايزين يخلصوا عليكي انتي واي حد تابعك وانا عايز أساعدك واحميكي يا هانم.. إسراء بصړاخ.. لو عايز تساعدني فعلا يبقي متجبرنيش على الجواز منك ولو علي الحمايه فالحامي هو ربنا.. يا بني آدمه افهمي.. أنتي مش هينفع تخرجي بره القصر وبنتك أنا حاطط عليها حراسه هي وعمها ومرات عمها كمان.. لحد ما اكتب عليكي واجبهالك منه.. قالها فارس بهدوء رغم شدة غضبه منها.. نظرت له بحزم وتحدثت بأصرار قائله.. انا مش ه
سِليمة by moa464971736
moa464971736
  • WpView
    Reads 112,352
  • WpVote
    Votes 4,300
  • WpPart
    Parts 27
سِليمة مقدمة تلئ حياة البعض منا بالصعاب الشديدة التى تتجسد و كأنها بوابة من الهلاك لا مفر منها ، ولكن لطف الله قد ينبت من ذرة هذا الهلاك انتظرونى .... ميمى عوالى
اصفاد العشق والهوس   by SaraAhmed54054624
SaraAhmed54054624
  • WpView
    Reads 3,493,203
  • WpVote
    Votes 56,044
  • WpPart
    Parts 61
الثقه يا عزيز سلاحه ذو حدين
جنة الظالم(كامله على واتباد) by SomaElaraby8
SomaElaraby8
  • WpView
    Reads 3,906,065
  • WpVote
    Votes 72,809
  • WpPart
    Parts 49
عندما يعشق الظالم....
اغتصاب بالتراضي by nanono3726
nanono3726
  • WpView
    Reads 1,000,053
  • WpVote
    Votes 8,043
  • WpPart
    Parts 22
خرجت من صالة الرقص تنهج بشدة اسرعت علي الغرفة وتناولت قرص من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها.. يا الهي كيف اتحمل هذا الالم! بينما هو كان ينفخ بضيق شديد يلعن الزمن الذي وضعها امامه.. لم هو! وعندما دخل بيته حتي صدم بها.. اتسعت عينيه..كيف هذا! هل هي ام اخري؟! ولاكن كيف هذا الشبه! ان كانت اخري!!! للكاتبة سيرين عادل
نبــض خافت by SamaSafia
SamaSafia
  • WpView
    Reads 221,157
  • WpVote
    Votes 3,788
  • WpPart
    Parts 36
الرواية تم نشرها لأول مرة على منتدى روايتي الثقافية في يوليو 2018 اقتباس توفى والدها .. عائلها الوحيد فلجأت لساحة العمل والكفاح من أجل لقمة العيش وإعالة والدتها المريضة .. غرقت في الديون وضاقت بها السبل ماذا عليها أن تفعل لتخفف وطأة المرض عن والدتها وتقضى ديونها نشأ على القسوة والبطش بطبيعته الشرسة الجامحة ... لا يخشى شيئا ولا يهاب الموت فهو مهنته .. مهنته حصد الأرواح بلا رحمة التقى بها في حفلة ماجنة واشتراها بماله لليلة واحدة .. ليلة عابرة فهل تؤثر في حياته ... هل تحيى قلبا مات منذ زمن .. أم علها توقظ الضمير الغافل؟ تم نشرها لأول مرة على منتدي روايتي الثقافية في يوليو 2018