" أريد أرواح أبنائك ، ثم سأرحل "
سمع الجميع صوت إطلاق النار فتوجهت الأنظار للشخص الذي تلقى الرصاصة فوجدوه ممدد على الأرض دون حراك والدماء تتدفق من صدره ، فجأة سمعوا صوت إطلاق النار مرة أخرى ليشهقوا بصدمة عند رؤيتهم للشخص الذي تلقى الرصاصة الثانية ، ثم تعالى صوت ضحكاتها الهستيرية المختلطة مع دموعها ثم وجهت المسدس لرأسها وأطلقت النار لتسقط على الأرض جثة هامدة مضرجة بدمائها وسط صدمة الجميع
............................................
ما الذي سيحصل عندما تتخلى عنك عائلتك ؟ وإن أرادوك مجددا هل ستقبل بهم وتعود إليهم ؟ وحتى إن عدت هل ستعود المياه لمجاريها أم أن حياتك ستصبح مقلوبة رأس على عقب ؟
....................
هذه القصة مشتركة بيني و بين @yonahema109
بدأت كتابتها 6/10/2020
و انتهت 26اغسطس 2021
" هل كانت الحياة تظلمني دائماً بهذا الشكل ؟!
.. ألا يمكنني الراحة ابداً ؟! ..
ألا يمكن ان احيا كما بقية الخلق ؟! ..
هل كتب علي ان اعيش حياه مليئة بالصعوبات وفقدان الامل ؟! ..
حتي رفيقي الوحيد سيبتعد عني !! ..
هل علي تكملة الامر مجارياً لتلك الصعوبات ام اتخلص من حياتي ؟!.. "
":_اسمعني فقط سأشرح لك !!"
":_ابتعد عني لا اريد ان اري وجهك مجدداً !
":_لم يعد يهمني من يبتعد .. اذهب ."
":_شكراَ لك علي كل شئ .. هذا وداعي الاخير !".
---
بعد ان تخلص آلفين ومن حوله من مجرم دولي مطلوب من قبل الشرطة لسنوات ..
الان سيخوض ملحمة جديدة ملتهبه فماذا سيحدث ؟
((((((( الرواية نقية )))))))
5/6/2020 بدأت الكتابة فيها
21/7/2020 انتهت الكتابة 😊
#تحذير: لا اسمح لأحد سرقة أفكاري او كلماتي فلن أضمن ردة فعلي 😕😒
أصدرت معدتِه صوتًا مُزعجًا يدل على تألمِه، فـ عبس يتأوه بألم و هو يُراقب بأعينٍ زائغة أجساد رفاقِه يرقصون بين هؤلاء القوم! .
تجاهل رؤية المشهد أمامِه و نهض كي يبحث عن الحمام في هذا المكان و هو نادم حقًا على تناولِه ثلاث كؤوس من ذلك الشئ اللاذع!
بعد بحثٍ دام دقائق معدودة وقف في الممر حيث الطابق العُلوي يُبعثر خصلاتِه بـِ ضَياعٍ تام و هو يكاد يُغمى عليه حقًا! .. أبعد يده عن رأسه و سار مُمسكًا معدتِه في الممر يبحث عن أي شخص يدلُّه .
أخذ يُتمتم بـِ تذمر و هو يكاد يَضرِب الأرض بقدميه ليجفل مُتوقفًا بحركة مُفاجئة حين سمع تأوهٍ مؤلم لشخصٍ ما، فجالت عينيه في المكان بحثًا عن الصوت ليرى ضَوءًا يصدُر مِن أحدِ الغُرف مِن بين تِلك الغُرف المطفأة في الممر ، فتقدم منها بـِ خمولٍ ، و ببطءٍ دفع بالباب بشكلٍ صغير ليتبين له شخصًا يقف يَضرِب شخصًا أخر مُقيدًا أمامِه فـَ بدَى واضحًا أن الأصوات قادمة منه في حينٍ كان هناك رجُلان يقفان كالصنمِ على جانبي الرجل الذي يُضرَب!
بطريقةٍ ما أخرج الكاميرا خاصتِه و هو يُفكر في رؤية ما يحدث لرفاقِه لكي يُغيظهم كونَهُ رأى شئٍ كهذا!
دون أن يُدرك الجحيم الذي ينتظره.....!
--------
"نقية تمامًا"
" رواية اجتماعية بها طابع عائلي بالاضافة إلى بعض الأكشن و الغموض! '
بدات 7 اكتوبر 2022
انتهت 23
لم يعرف الحزن يوماً بوجودهم ..
لم تهمّه يوماً مصاعب الحياة الكثيرة وآلامها فسدٌّ منيع شكّلوه بأجسادهم وكلماتهم وحبهم حال بينه وبين الألم والوجع ..
عاش سعيداً هانئاً مُفتخراً بهم ..
وعاشوا معه وحوله يقطفون ثمار السعادة ليُقدموها له بقلب أخوي مُحب حاني ..
وجد نفسه فجأة قاتلاً .. خائناً ووحيداً ...!
اختفى سوار الحب والحماية من حوله وانقلب حبهم لكره .. وحمايتهم لأذية ..
وقلوبهم البيضاء الحانية اسودّت ومُلأت حقداً وانتقام ..
وجعٌ كبير داخله وداخلهم .. وجع صنعوه بأيديهم .. وظلم ألقوه فوقه وجريمة ألصقوها به عنوة بكل قسوة ..
فكيف إن سقط القناع وانقشع الضباب عن أعينهم ..؟
وكيف إن ظهرت الحقيقة وظهرت معها سوء أفعالهم وقسوتهم ..؟
كيف لما دُمّر أن يُعاد بنائه ؟
وكيف للثقة المهتوكة أن تعود وتتجدّد ؟
وكيف للحب والحنان المغلف بالقسوة يعود لطببعته وبرائته ؟
وكيف لقلب مليء بالظلم والأوجاع أن يُسامح ويغفر ؟
ربما القدر جعل منهم كدمى مُتحركة بتلك الخيوط الوهمية القاتلة التي صنعها لهم ..... أوراق لعبٍ مُحترقة كانوا ليُسجّلوا نهاية اللعبة دماراً هائلاً لجميع الأطراف...
الجميع يضع ورقته ولا يدري بأنها الخاسرة، القاهرة!!
كأوراقه هو ......! والتي جاهد لتربح ليجد نفسه رغماً عنه يدور في قفص ذهبي مُحكم الإغلاق وهو الصقر الجارح رغم قوته، عنفوانه، وجلموده،
عاجزٌ عن النجاة !!
وذلك الضعيف البريء دخل اللعبة بغير إرادة، ليصبح طرفها الخاسر ..
تستمرّ الخسارة..... ويستمرّ اللعب....
أرمي الورقة الأخيرة الآن على طاولة القدر الدائريّة ...... فربما تكون وحدها الناجية!!!
هل يمكن لإنسان أن يُكمل حياتهُ بعد ما تعرض له من خذلان و فقد و ألم هل يمكنه أن يتخطى و ينسى و يصنع مستقبل مُشرق.. هل سيعوضهُ أصدقائه عن ما تعرض له.... أم.. سأترك لكم العنان.. لننطلق في رحلتنا.