اخوية، أبوية
12 stories
A Good Kid | طفل جيد by Morvo_
Morvo_
  • WpView
    Reads 15,280
  • WpVote
    Votes 1,132
  • WpPart
    Parts 15
"هو أكثر المراهقين مراهقة، يجعلني ارغب بتحطيم جمجمتي بين يداي." شكى غاضبًا، يمرر اصابعه في شعره الأسود ويشد خصلاته. "إذًا أرجعه لأمه وأرح جمجمتك.." قلبت عينيها ساخرةً منه ومن حاله التي وضع نفسه فيها. عيناه ارتفعتا، غضبه موّجه لأسباب مختلفة الأن، جاعلًا معدتها تؤلمها بتوتر. "يتمنى، لكن لن يحدث، سيكون طفلًا جيدًا، سواء أراد ذلك أم لم يفعل." هسهس منزعجًا بينما ينهض، يغادر الغرفة باحثًا عن شخص قد يكون نائمًا أو مسترخيًا في مكان ما، أو يكون يبني خطة لحريق مدبر،لا حل وسيط. يتركها خلفه تحدق في الفراغ وتلعن جميع الصبيان في عمر الرابعة عشرة في العالم بأكمله. ______________________________________ ملاحظة: تم تصنيف القصه للبالغين لوجود مشاهد تصف العنف ومواضيع غير مريحة قد لا تناسب الجميع.
أريد أن أصرخ  by AmaniMohamed939
AmaniMohamed939
  • WpView
    Reads 161,680
  • WpVote
    Votes 7,627
  • WpPart
    Parts 44
(( مكتملة )) بدأت ٢٠٢٤/٩/٢٠ وانتهت ٢٠٢٤/١٠/٢٧ نعم، قد يصبح الصراخ أمنية عندما يصبح الصمت ثقيلًا لدرجة لا تُحتمل،الصمت الذي قد يبدو ملاذًا آمنًا في بعض الأحيان، ووسيلة للهروب من المواجهة أو التعبير عن الألم. لكنه يصبح سيفًا ذا حدين عندما يتحول إلى عادة دائمة.... قصة عن شاب يدعى كنان عمرة ثمانية عشر عاما هادئ جدا يعاني من مشاكل في الرئتين مما يتسبب له في نوبات ضيق تنفس عاش حياة صعبة جعلت منه صندوق ملئ بالاسرار ليتفاجأ بوجود اخوة له الاكبر جومالي البالغ من العمر ٣٢ عاما حاد الطباع عصبي جدا يحمي عائلته بأي ثمن ولكنه يملك قلبا طيبا للغاية متزوج من داملا وله بنت والثاني صالح عمره ٢٨ عاما صاحب شخصية قويه جدا ولكنه يمتاز بروحه المرحه متزوج من ساديش وزوجته حامل والثالث ياماتش وعمره ٢٥ عاما يمتاز بالحكمه والهدوء له معايره الخاصة ومبادئه متزوج من سنا..كيف ستكون علاقتة الإخوة والى ماذا ستؤل الأمور
أحـبك أخـي~ by Kakaroto_AR7
Kakaroto_AR7
  • WpView
    Reads 3,386
  • WpVote
    Votes 269
  • WpPart
    Parts 10
واقفا على تلك حافة استدار و نظر لي بعينيه التي عرفت معنى الفراغ الحقيقي منها قائلا: "هل ستدفعني من هنا؟ كتلك مرة؟ لألقى حتفي.. أخي" كلماته كانت مثل لعبة شطرنج غامضة لا أفهم منها شيء أمسكته سريعا و سحبته بينما هززته برفق من كتفيه تبا هو ليس بوعيه هل عادت له حالتة مجددا؟! "استيقظ أخي!.. أجبني رد علي! " ---------------------- بدأت في: 20/5/2022 انتهت في: لا تزال مستمر --------------------- ©جميع حقوق محفوظة تعود لي لا أسمح بالنسخ أو اقتباس دون استئذان مني أو ذكري في أي موقع أو مكان. ____________ °الرواية نظيفة ليس بها أي شيء مسيء أو قذر أو فاحش أو مخل بالأخلاق.
WALLS. | جُدران  by jnree_
jnree_
  • WpView
    Reads 107,847
  • WpVote
    Votes 4,237
  • WpPart
    Parts 31
عندما يحاول الرجل البالغ عمر الانتقام من اخيه ذو الستة عشر عامًا !! تحذير!! الرواية تحتوي على مشاهد عنيف و لغة صريحة و الفاظ فضة اضافةً الى احتوائها على انواع من التعذيب الجسدي و النفسي و الكاتب غير مسؤول عن اي مشاعر تصيب القارئ و شكرًا
ذوُ الشّامَتَيِنْ بُوتَر|| الأخُ الأكْبّرَ ( قيد التعديل ) by xcxiu34
xcxiu34
  • WpView
    Reads 14,941
  • WpVote
    Votes 1,485
  • WpPart
    Parts 44
ماذا لو كان لـِ "هاري بوتر" أخٌ أكبر؟ .. "أنا آسف..لقد تأخرت.." نطق ذو الشامتين عابساً يكاد يبكي ممسكا بخدِ أخيه الأصغر إتسعت أعين الأخ الأصغر وإرتجفت حدقتاه لقد سمع عن أخيه لمره واحده بحياته وتوقع بِأنه توفي..! إبتلع لعابة و فتح شفتاه المرتجفه ونطق "أ..أخي؟!" ___ الرواية تختلف عن الأحداث الموجودة بالفلم وفي شخصيات إضافية
صمت | silence by roseriri22
roseriri22
  • WpView
    Reads 91,954
  • WpVote
    Votes 445
  • WpPart
    Parts 1
أربعة عشر عامًا قضاها وحيدًا، يتنقل بين الملاجئ والقلوب المغلقة، يبحث عن دفءٍ لم يعرفه، وصوت يناديه باسمه دون شروط. في عينيه الصغيرة، تراكمت أعوام من الأسئلة التي لم يُجب عنها أحد. وحين ظنّ أن الحياة لن تعطيه أكثر مما أخذت، لمحت روحه نورًا خافتًا في نهاية النفق... عائلة. لا تشبه الحلم، بل تفوقه صدقًا. وجوه تشبهه، قلوب احتوته، واسمٌ صار ينتمي أخيرًا إلى مكانٍ ما. رواية قصيرة نقية. «خالية من العلاقات الشاذة والمحرمة!» بدأت 2023/04/27
اخي by Amal-hyat
Amal-hyat
  • WpView
    Reads 12,385
  • WpVote
    Votes 675
  • WpPart
    Parts 7
في وقت لذي كنتُ العب و الهو كنت تصارع مع ألمك. و انا ماذا فعلت؟ فقط جعلت حالك اسوء. هل يمكن أن تعطيني فرصة أخرى؟ اريد ان أصلح خطئي. اريد ان اقوم بواجبي كشقيقك كبير فقط.