في عالمٍ لايعرف للرحمة سوى اسمها ، كانت القلوب المتحجره تدفن وراء تعابير الوجوه اللطيفه ، فهل يمكن للكراهية والحقد ان تتحول الى حُب بين يومٍ وآخر؟ ، وهل مُمكن للقسوه ان تتحول الى حُب أبدي وعشقٌ وهوس؟
رواية مثليه ، گي ، تحتوي على مشاهد جنسيه +18 ، عنف أسري ، الفاظ بذيئه
لا احلل اخذ الرواية ونسخها
باللهجه العاميه العراقيه ، اللي ميحب هالنوع من الروايات يتفضل بره ويشوفني عرض اجتافه وكان الله يحب المُحسنين .
أنا الوحيدٌ الذي يحبّك!
وأنا الوحيدٌ ألذي يَغرق بِجمال ضحكاتك!
ويطيرُ علىٰ انغام صوّتك
أنا الوحيدٌ في حياتك!
الوحيدٌ ألذي لا يُمكن أن يأتي بعدهُ أحد...
يضطر سيرجيو كريس العودة لمنزل عائلته الذي هرب منه ق بل سبعة عشرة عاماً،
غادر المنزل يحمل بيده رضيعاً انتشله من أمآرات ودوامة قتل بشق الأنفس.. بسبب أنه ابن لم يرغب به أحد فبعد موت والداهما بحادث حريق مؤسف اتفق جميع أعمامه وأجداده على قتل الرضيع لأن الفرصة سمحت.
والان بعد سبعة عشرة سنة اضطر للعودة مع الأبن الذي لا يعرف مالذي جرى في الماضي..
ومحاولة إبقاء الفتى محاطاً بحقيقة زائفة اسمها العائلة السعيدة كانت خطة شبه مستحيلة..
خصوصا أنه كان محاطاً بثعالب بثياب خراف تتربص له وتحفر تحت قدمه..
وبين واجباته تجاه عشيرته كونه الحفيد الأكبر وواجب حماية اخوه وجد نفسه شبه خاسر..
كنتُ أؤمن أن الحياة تسير كما نرسمها، وأن القلب لا يخفق إلا مرة واحدة... يا لغبائي. القلب ينبض إلى الأبد، يرفض أن يسكن، يصرّ على الحياة رغم كل شيء. ولهذا، نستمر بالعيش، نستمر بالحلم، نستمر بالألم
أحبك... لطالما أحببتك، أحببتك بصمتٍ خنقني، فهل سيتوقف هذا الصمت أخيرًا، أم سيظل يلتهمني إلى الأبد؟
𝐄𝐧𝐣𝐨𝐲
-بـدأتِ (2023/8/12)
-إنـتهـتِ (2023/9/2)