مستمره
42 stories
عُتيبة أم جَهم؟  by xiiiiv_xzi
xiiiiv_xzi
  • WpView
    Reads 2,007
  • WpVote
    Votes 281
  • WpPart
    Parts 5
يِركَض لِلبحر الشارِد مِـن النار مَا يِدري البحر مَا يِرحَم دِخِيلَه. كان العقيد عُتيبة جداراً من الصمتِ المُفخخ رجلاً لا تمشي الأرضُ تحت قدميه بل ترتجف في عينيه حِدّة النصال وفي صوته صدى الرصاص الذي لا يخطئ مكمنه صارمٌ كقانونِ الغاب ينسج الهيبةَ من خيوطِ الخوف،كأنما خُلق من طينةٍ لا تعرفُ اللين وقلبٍ قُدَّ من صخرِ الرافدين العتيق مَهابتهُ تسبقُ خطاه ومجردُ ذكرِ اسمه كان كفيلاً بإسكاتِ الصدورِ المشتعلة أما الشاب جَهْم فكان وتراً وحيداً في سيمفونيةِ عائلةٍ لا تفهمُ إلا لغةَ الدم شابٌ مسكونٌ بالارتجاف يسكنُ خلفَ كمانِهِ هرباً من سطوةِ اسمه العريق وجبنهُ ظل يلاحقه في كل زاوية كان يخافُ حتى من خياله؛ في واحدة من أكفهر ليالي ديسمبر؛ يموت العقيد عُتيبة غدرًا، في غضون ذلك الوقت يدُهس الشاب جَهْم و آنئذ يموت جَهْم و يفتح عُتيبة عينيه بجسد شاب هزيل و ضعيف.. يدعو بـجَهْم؟ التصنيف: فانتازيا / تبادل أجساد / أكشن/ مافيا / عائلي/ برومانس / تعاطي / الفاظ جريئة / دراما نفسية/ غموض/.
سَطوة by fix_l69
fix_l69
  • WpView
    Reads 217
  • WpVote
    Votes 36
  • WpPart
    Parts 2
خَل الرِصاص يعزِف ، وخَل الوادِم تلوم ما دام إسمَك بصَدري ، أهيمك وانسىٰ الهموم إنتَ أحلىٰ ذنوبي ، وحَلالي بوَكت الحَرام يا نَجمتي ، ونوري بهالظَلام .
رمـــد by Arif_3
Arif_3
  • WpView
    Reads 35,124
  • WpVote
    Votes 3,197
  • WpPart
    Parts 34
سعُوديه،، كان يعيش بين اب سعودي و ام عراقيه حتى استقر مع ابيه بعد انفصال والديه لكن المسافات بينهم كبيرة رغم أنهم في ذات المنزل، الماء والنار لا يجتمعان إلا ليقتل أحدهما الآخر. كيف يتعامل والد لم يتعلم معنى الأبوة، في تربية مراهق لم يشعر يومًا بدفء الحنان العائلي؟ في عقل الأب تعصف الأفكار بلا راحه، وروح الابن تحترق بـ المصاعب. فكيف لهما أن يعيشان معًا، في بيتٍ تحمل جدرانه المتاعب؟
كسرة ظهر  by nisan_ayhab
nisan_ayhab
  • WpView
    Reads 506,472
  • WpVote
    Votes 19,909
  • WpPart
    Parts 60
تحتُّ الركام أصواتٌ انقطع أنينها ودقاتٌ توقف نبضها فرحةً لم تكتمل وأحلامٌ أجهضت قبل المخاض تحتُ الركام قصصٌ لم تكتب لها النهاية وحكاياتٌ رحل من كان يرويها ألعابٌ لطخت بدماء الأطفال تحتُ الركام أسماءٌ تساقطت من السجلّ المدني مثل تساقط الأوراق من الأشجار فأصبحت في سماء النسيان تحتٌ الركام وجوهٌ تغيرت ملامحها فأنكرها الزمان والمكان فشيعت أجسادهم لمقابرٍ في الجنان تحت الركام ارتجف الأطفال خوفًا فغادروا الحياة ولم يجدوا الأمان وصايا خُطت بحبرٍ من الخذلان وأمنياتٌ غادرت عالم الخيال تحت الركام حيث يشهد الظلم والقهر
✦بين لعنة ابي واسم عائلتي✦ by Hanaypo
Hanaypo
  • WpView
    Reads 45,756
  • WpVote
    Votes 5,199
  • WpPart
    Parts 28
وُلد سرًّا يجب أن يُدفن. ليلة واحدة كانت كافية لتغيّر مصير الجميع. جاسوسة أُرسلت لتُسقط جنرالًا... فسقطت في خطأ لم تحسب حسابه. طفل لم يكن ضمن الخطة في الحلبات السرّية، صار اسمًا يُهمس ملاكم لا يخسر لكن حين تتقاطع طرقه مع جنرال صارم يطارد الخارجين عن القانون، تبدأ حرب من نوع آخر حقيقة أن العدو الذي يطارده... هو والده. وحقيقة أن الأب الذي لم يعرفه... قد يكون أقسى من كل من عرفهم. بين رجل يحمي اسمه بأي ثمن،وشاب يبحث عن معنى لوجوده... هل الدم يكفي ليغفر الماضي؟ أم أن بعض الآباء لا يستحقون أن يُنادَوا بهذا الاسم؟ "تحذير: تحتوي هذه الرواية على مشاعر وأحداث قد تكون حزينة أو مؤثرة عاطفيًا. يُنصح القارئ بالاطلاع عليها وهو على علم بذلك." قد تتضمن مشاهد لاتناسب الجميع..
نور مغمور في الظلام by _Aridj_Jojowa_
_Aridj_Jojowa_
  • WpView
    Reads 83,245
  • WpVote
    Votes 1,837
  • WpPart
    Parts 7
ماذا عن طفل لا يعلم ان له عائلة تبحث عنه؟ و قد خُطِفَ منهم منذ 10سنوات؟ و ما ردة فعله عند الإلتقاء؟ وجد "لوسيان" وسط عالم لا يرحم ، و حُرم من النور رغم أن اسمه يحمل معناه عاش في كنف خاطفه حتى بلغ الثانية عشرة، و توفي من كان يعذبه تاركا خلفه صمتا أثقل من ألم عدم الإنتماء و جروح لا تشفى نُزع من دفء عائلة لم يَعِشها، و نُسيَت ملامحه الأصلية تحت رماد العذاب و ذاكرة مندملة . لا ماضٍ يتكئ عليه، و لا مستقبل يعده بشيء، فقط حاضرٌ مليء بطقوس غريبة، و وحدة ثقيلة بدون صوته هو لا يعلم ان له أب و أم و إخوة... فقط يتيم تخلت عنه عائلته و تركت له إسما مكروها بالنسبة له يعذبه كلما تذكره لكن ذاكرة الجسد لا تخون، و تلك الذكريات المؤلمة قد تفتح أبوابًا مغلقة، وتهز حُصونًا حاول أن يقنع نفسه بأنها آمنة. فهل يُمكن لفتى سُميّ بالنور أن يستحقه يومًا؟ أم أن الأسماء ليست سوى سخرية قاسية من الحياة؟ البداية: 11 ماي 2025.... النهاية: ان شاء الله
"Who Am I ?" by userRuby6-9ll
userRuby6-9ll
  • WpView
    Reads 35,460
  • WpVote
    Votes 3,258
  • WpPart
    Parts 22
يا ترى ماذا سيكون شعورك اذا استيقظت بيوم ، لا تعرف من تكون ؟! هل ربما ستجن ؟! ام ستفقد ثقتك بمن حولك ؟! ففي النهايه انت لا تعرف من الصادق .. او الكاذب . هذا ما حدث مع بطلنا " نايل " .... . . . " من انا ؟!" " من اكون ؟!" { 𝓝𝓪𝓲𝓵 𝓔𝓵𝓲𝓪𝓷𝓸 𝓕𝓪𝓷𝓽𝓲𝓷𝓲 }
Carrot boy by osstoo
osstoo
  • WpView
    Reads 66,944
  • WpVote
    Votes 3,591
  • WpPart
    Parts 17
ماهو تعريف الخذلان ؟ عندما يتخلى عنك أقرب الأشخاص الى قلبك
نيران على وشك ألانطفاء  by i5_o0o
i5_o0o
  • WpView
    Reads 826,940
  • WpVote
    Votes 41,127
  • WpPart
    Parts 29
#قصه_حقيقيه _رگعت الباب بقوه جبت المفتاح أقفل باب الغرفه وأيدي تتراچف هديت كل حيلي على الباب حتى لا يدخل؛ جسمي صابته قشعريره والرجفه زادت علي قفلت الباب وگعدت وره ابجي سمعته يصيح گمت افتر بالغرفه مثل المخبله ما أعرف شسوي؟ دوخني الله لا يوفقه _دگ الباب دگات أستفزازيه خفيفه ركضت جبت الكرسي حطيته وره الباب وأني أخدع نفسي لأن اعرف كلش زين الكرسي وجوده وره الباب ما راح يأثر هو من يريد شيء ياخذه والكل يوافق علي قرب يم الباب يحجي بحقاره _وهاي هي البيت فرغ النا ؛ سامعه بمقوله ثنين وحدهم والشيطان ثالثهم؟ هل المره انتي والشيطان بنفس المكان ٫؛٫؛٫؛٫؛٫؛٫؛٫؛٫؛٫؛٫؛٫؛٫؛٫؛ طيبه؛ أني مو مثل باقي البنات يحبن إلي يعجبهن أني حبيت زوجي إلي هو من حقي وحلال علي؛ المفروض أنام بحضنه بس صرت اتحلم واحلم احضنه _قصه شابه مملؤه بالصبررر؛ تتزوج بسبب العادات و التقاليد و الخوف من الناس والمجتمع ألىٰ أن تكتشف شي خطير في زوجها و عائلته فهل تستطيع الاستمرار في حياتها معهم؟!! وكيف تتجنب شرهم وشر وحب زوجها!!! للكاتبه زهراء المياحي ✨
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
Sh_Xi19
  • WpView
    Reads 55,399
  • WpVote
    Votes 4,825
  • WpPart
    Parts 19
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا