_Elaz_4
لم تكن تعلم أن خيانةً واحدة قادرة على تغيير مصيرها إلى الأبد.
في تلك الليلة، رأت الرجل الذي أحبته يحتضن صديقتها وكأن قلبها لم يكن يومًا بين يديه. لم تبكِ... لم تصرخ... فقط ركضت. ركضت بلا وجهة حتى ابتلعتها الغابة، حيث كان الظلام أكثر رحمة من الحقيقة.
وبينما كانت تحاول التقاط أنفاسها، شقَّ صمت الليل صوتٌ مكتوم... ثم رأت ما لم يكن يجب أن تراه.
رجلٌ يقف وسط بركة من الدماء، وجثةٌ هامدة عند قدميه.
رفع رأسه ببطء، والتقت عيناه بعينيها.
في تلك ا للحظة، أدركت أن خيانة حبيبها لم تعد أسوأ ما حدث لها...
لأنها أصبحت الشاهدة الوحيدة على جريمة قتل.
وابتسم القاتل ابتسامة باردة قبل أن يقول:
«الخاتم في إصبعكِ... أو الرصاصة بين عينيكِ. اختاري، فأنا لا أكرر عرضي مرتين.»