لكل منا في هذه الحياة عش.. وعشنا هو "العاصمة" نفتح عيوننا "بالعاصمة" ونتنفس اخر انفاسنا بها.. عندما يقع البلاء علي رؤوسنا نلقي بأنفسنا"بالعاصمة خاصتنا" حتي إذا لم نكن نعرف بعضنا البعض.. يظن البعض أن بأستطاعتهم هزيمتنه ولكن كيف ونحن نجمع بين الشهامه والأصول والقانون.. يظنون أيضاً بأن العاصمة في القاهره لا يعرفون أن القاهره هي التي في العاصمة🏴☠️
ماذا لو استيقظت لتجدي نفسك داخل روايتك... ولكن في جسد الشريرة التي كُتب عليها الموت؟
إريس كاتبة هاربة من واقعها البائس، تستيقظ في عالم قصتها كالإمبراطورة نيفيلا إيروكليس.
ما كان خيالًا تحول إلى لعبة خطيرة تتجاوز الكتابة، ولا أحد يعرف من يكتب نهاية من.
هذا عالم تتحكم به الثروة والسيوف والسلطة، ونيفيلا لن تتبع تلك الحبكة... وتقرر إنقاذ نفسها بإكمال دور الشريرة بذكاء أكثر.
ربما قد تكون الحياة في نظرك مجرد طُرق للهلاك، و لكن قد يجمعك القدر صُدفة عابرة بأشخاصٍ هم سُبِل النجاة، لطالما كان المرء دومًا في حاجة الأخرين، هل الحاجة قد تجعل من مَر في حياتك صُدفةً، يولدك من جديد كما النضفة ؟ إذا أردت الجواب هيا بنا لنعرف كيف وجد الأخرين النجاة من بعد الهلاك.