فتاة جميلة تدخل باب القصر باسم جارية فقط..........
فماذا لو رآها الملك و أخذ قلبها باسمه بمشاعر هوس و تملك، بعد ان اغرقته في دوامة عشقها.....
اتمنى لكم قرائة ممتعة............ إبدوا رايكم في التعليقات.
𝐒 𝐄 𝐗 𝐔 𝐀 𝐋 𝐂 𝐎 𝐍 𝐓 𝐄 𝐍 𝐓.
بعد أن استسلمتُ تمامًا للكابوس الذي أجبرني زوجي على العيش فيه بعد خطفي إلى بلاد الأعداء... كان هو الرجل الذي اقتحم حياتي فجأة كالصاعقة؛ الڤيمار جيون، عدو زوجي اللدود.
- اتركني وشأني ولن أخبر زوجي أنك القاتل، سأمحو كل ما أعرفه عنك من ذاكرتي بمجرد خروجي من هنا... فقط دعني أذهب.
ملامحه الجامدة لم تتحرك ولو بقيد أنملة، ينظر إليّ كأنه يرى ما وراء الجلد، يعرف أنني كنت أنتظر الخلاص بكل خلية في جسدي.
- لا أترك من يعرف عني ذرةً على قيد الحياة ثانية واحدة، أنتِ الاستثناء الوحيد، لأنني أحتاجكِ لإسقاط الوغد...
- لذا ستأتين بزوجك إلى قدمي، وسأعيدكِ إلى موطنكِ سالمةً غانمة... عرض مغرٍ، أوليس؟
𝐉𝐞𝐨𝐧 𝐉𝐮𝐧𝐠𝐤𝐨𝐨𝐤.
𝐏𝐚𝐫𝐤 𝐌𝐚𝐫𝐢𝐧𝐞𝐭𝐭𝐞.
لم ابحث عن العدالة.. بل عن رجل يجيد فن التذوق و التملك، رجل يراني الفن والانوثة.
في هذه اللعبة لم اكن الضحية او البيدق.. كنت بداية الحريق، حرق لا ينطفئ الا بك.
هو كولونيل صارم يمقت الكذب والخداع...
وأنا فعلتُ الإثنين...
كنتُ أبحثُ عن خيطٍ لأعرف من أكون وهربًا من عائلتي أجبرتُ على إنتحال هوية رجل...
لأهرب من موتٍ يُلاحقني ليوقعني القدر في موتٍ محتوم...
قدري تقاطع مع كولونيل لا يعرف الرحمة، وتوقيعه على عقد موتي مسألة وقت...
بالنسبة للعالم كنتُ مجرد رقم في وحدته...
أما بالنسبة له، فكنتُ الفوضى التي حطمت إنضباطه... وسرقت قلبه.
- جيون جونغكوك
- رومانو ماريسا
أمنع إقتباس إي شيء من روايتي
اكتشفتُ صدفةً أن خطيبي يقضي لياليه في أحضان أعز صديقة لي، بينما يهمس لي في الصباح بوعود الزواج.
مثلتُ الجهل بإتقان وأنا أخطط لشيء أكبر من مجرد فضيحة.
ولأنّ الانتقام الحقيقي يبدأ من المسافة صفر،
ارتميتُ في حضنِ والدِها المطلق.
٭
٭
٭
أجيبي بصدق.. هل أحببتِني يوماً كرجل؟ أم أنني مجرد جثة تتسلقين فوقها لتصلي لغليلكِ؟"
"لقد أحببتُ فيك القدرة على الانتقام لي، وأحببتُ في حضنك الإثم الذي يجعلني أنسى خيانة خطيبي لي مع إبنتك.. هل يكفيك هذا الحب المشوه؟"
٭
٭
٭
"لا تشعري بالظلم، أنتِ أخذتِ رجلًا كان يخصّني، وأنا أخذتُ الرجل الذي هو «أصلك». نحن الآن متعادلان في الخسارة، يا صديقتي."
تحذير 🚫
هذه الرواية تحتوي على مشاهد للبالغين، وقد تتضمّن محتوى جريئًا، نفسيًا وعاطفيًا، لا يناسب جميع الأذواق أو الأعمار.
إذا كنت لا تشعر بالارتياح تجاه هذا النوع من الأعمال، أو تفضّل القراءة الخالية من الجرأة، يُنصح بالمغادرة الآن احترامًا لحدودك الشخصية وانصحك برواية الثانية تلميذتي وقحة.
أمّا في حال قرّرت الاستمرار، فأنت تفعل ذلك بإرادتك الكاملة، وبوعيٍ تام بطبيعة المحتوى، وتتحمّل المسؤولية الكاملة عن اختيارك.
القراءة تعني القبول المسبق بما تحمله الصفحات القادمة.
بدأت: 05/02/2026