hubakry
لمحت صورته على صفحة صديقة لها، انتفض قلبها، فكّرت، مر ثلاثة أعوام على تخرجه، لم تره منذ أن تخرج، كان يسبقها بعامين، لم يكن بينهما سوى تحيات متفرقة وأصدقاء مشتركين، لم تستطع أن تفسّر هذه النظرات المبتورة من عينيه إلى عينيها و من عينيها إلى عينيه، لم تكن تفهم سر هذه الرعشة في يدها عندما تصافح يده، هل كان هو أيضا يشعر بنفس الرعشة، لا تعرف.