هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..
في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
بقـلمي: ازهار علـي
لا أحتاج أن أصف لك هذه الرواية،
فبعض الحكايات تُحس أكثر مما تُفهم.
هي ناعمة كالحلم، وغامضة كحافة المساء.
كل صفحة تهمس لك بشيء صغير،
شيء يشبه الشعور الذي لا تعرف كيف تشرحه.
اقرأها بهدوء، واترك لها المجال أن تقترب منك،
فأحيانًا، لا نحتاج لفهم كل شيء...
يكفي أن نشعر.
إنْ هذهِ الأحداث لن يَمُرَ مرور الكـرام
ابطالها كـالسيفِ ذو الحـدين ل َهُم غـايات
السؤدد هُنَّ النساء العراقياتُ ، ثائرات
مـا بين الساحةِ والطُرقات ، صرخات ، مُناداة
سبعةً من بين أيامهِ مقابل عشرين عــــام.
وَتيرةٌ تَجُـر خلفها طوفـان الإنتقـام.
فِي هذهِ الــرواية..
- عندما أعلن صاحب المِراس الإنتقـام..
- وَ أصبح الجـــاني حُـرّاً مُبهمً للأحكام..
- عِند إذٍ تبـدأ الحكاية من دار الســـلام!.
الســــــؤدُد Sniper Tahrir 🦅.
#ثورة #حب #غموض #إثارة #اسرار
━━━━━━━━━━⊰✵⊱━━━━━━━━━━━
رواية حقيقيه بقلمي : #فاطمه_الأحمد
تاريخ الـتوتيــد /9/19 /2024
تَتِمُ المُسألةُ قانونياً بموجب سياسة واتباد
حال إنتهاك حقوق الرواية وإقتباس احداثها او نقلها"
مقسط .... ذالك الرجل الذي تعرض الى اسوء شيء ممكن يتعرض له الرجل في حياتة على اثرها دخل قوقعة مظلمة و اغلقها على نفسه فـ هل سوف تستطيع الزهرة الجمكرانية بـ اخراجة من قوقعته المظلمة؟؟
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
النهاية الوحيدة ...
بقلم : ماربين محمد