qux_33
بدأ الأمر كما تبدأ الأشياء التي لا ننتبه لها
لقاءٌ عابر،
كلمةٌ في غير موضعها،
ونظرةٌ تأخرت نصف ثانية أكثر مما يجب.
هي لم تكن تبحث عن أحد،
كانت فقط تحاول أن تفهم ما بقي منها.
وهو لم يأتِ ليبقى،
كان يراقب الحياة من مسافةٍ آمنة.
من هذا التماسّ الخفيف،
أحداثٌ تبدو عادية لكنها تُعيد ترتيب الداخل،
وحبٌّ لا يولد كيقين،
بل كفكرةٍ تقلق العقل قبل القلب.
كل فصل خطوةٌ صغيرة،
ليس نحو الآخر،
بل نحو سؤالٍ أكبر
متى يتحول العابر إلى أثر،
ومتى يصبح الفهم عبئًا لا يمكن التخلّص منه؟