مدرسه جولييت ...
مدرسه خاصه بالنخبه من الطلاب
صُنِفت كأفضل مدرسه في العالم
لا يدخلها الا من امتلك موهبه قل نضيرها
جميع هؤلاء العباقره اجتمعوا هناك
و المدرسه لم تأل جهدا في جعلهم يتشاجرون على المراتب الأولى عالميا
و لكن ، ليس جميع طلابها يصبحون علماء
بل لكل واحد منهم خياره و طريقه الخاص ...
القصه تروي عن فتاة في عمر 13
و التي حصلت على منحه للمدرسه بسبب تفوقها و ذكائها المثير للجدل
و لكن بطلتنا هذه لها ماضي عسير في باريس - فرنسا حيث توجد المدرسه بالتحديد
ذلك الماضي الاسود كان يلاحقها
كابوس هو عندما يعود اليها
و لكنها تمكنت من التغلب عليه بعزيمتها
الاشهر الاولى في المدرسه كانت اشبه بالجنه
سوف ترون مغامراتها مع رفاقها
تلك الاساليب الغريبه و المضحكه التي تستعملها المدرسه من اجل تنميه طلبتها نفسيا و علميا
رائعه .... هذه المدرسه رائعه
هذا كان كلام بطلتنا في البدايه
خوضها لمعركه ذكاء مع اذكى اذكياء المدرسه زاد الموضوع اثاره
لكن لاحقا
- عامي ال 13 اسوء عام مر علي في كل حياتي -
ماضيها الاسود عاد افضع من قبل
شطر قلبها نصفين
فقدت كل شئ حرفيا
تلك الاسره هي السبب
و ذلك الكابوس كان يزداد سوءاً ، كيف ستكون نهايتها ؟
🔴 حازت على المرتبة الأولى في تصنيف الأنمي🥇
تشوهت ثقة "ليسا كولنز" بالرجال بسبب تجربتها مع رئيسها السابق لورانس، و حتى تجد وظيفة ٱخرى دون أن تكون لقمة سهلة في فم رئيسها الجديد، غيرت إسمها، و تنكرت بقشرة قبيحة لا تلفت إليها الأنظار، و لا تشجع أحدًا على التحرش بها، لكن رئيسها "راينر غرانت" كان قوي الملاحظة أكثر مما توقعت، و رأى في عينيها و أطوارها شيئًا أبعد من الجسد، حينها عرفت أن العمل مع رجل صارم، وسيم، و ذكي مثله يشكل خطرًا كبيرًا و مجازفة جنونية... ليس على كذبتها فقط، بل على قلبها أيضا، و عرف راينر من جهته أن ليسا ليست مجرد سكرتيرة في شركته، إنما هي أكثر الألغاز تعقيدًا على مر سنوات حياته، كانت أمام عينيه بكل غموضها و شحوبها كدوامة أسرار مشتعلة، و رغم أنه أراد في مكتبه سكرتيرة للعمل لا لإغوائه، إلا أنه لم يمانع أن يحترق في دوامة ليسا حتى يكشف سرَّها و يخلع عنها القناع الذي تتوارى خلفه طوال الوقت، لكن في اللحظة التي تسقط فيها القشرة الشاحبة و يقول وجه ليسا الحقيقي كلمته، هل يكون جمالها سببًا كافيًا لغفر الكذبة، أم على القلب أن يتدخل و يغير مجرى الأحداث لصالحه؟
في القدس العاصمة و الضفة و غزة ، بين رحاب الجهاد و العشق الدفين ، يقاوم كل فرد فلسطيني من اجل قضيته التي يؤمن بها من أجل وطنه الواقع في حبه ، من أجل مقدساته الأغلى من روحه،
وفي كل بقاع العالم فلسطين قضية الشرفاء مسلمين ، عربا ، عجما ، مسيحين كانو او من اي دين ،
في الجزائر العاصمة قسنطينة و البليدة ، بين رحاب الجهاد و العشق الدفين ، كل فرد جزائري حر ، يجاهد بقلمه و صوته من أجل قضية دينه و شرفه ، من أجل الأقصى و القدس ، ليس كقضية إنسانية ، بل كقضية دينية وشرف أمته و ووصية رسوله واضعا إياها مبدءًا لا تقليدا ، متعصبا من أجلها،
كيف يمكن أن يقاوم كل فلسطيني وماهي ثغوره نحوها؟؟
كيف يجاهد الجزائري من أجل فلسطين دون سلاح؟؟
كيف ستتقاطع طرق إبراهيم و فيروزة ؟؟
تبدو مستحيلة، فيروزة الجزائرية و إبراهيم الفلسطيني ،
ستكون أشبه بملحمة ، لكنها ليست مستحيلة ،
المؤمن ليس لديه شيء مستحيل ،
يكفي أن تؤمن بشيء و تسعى من أجله ، إن لم تصل اليوم ، فحتما ستصل غدا.
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!