__v3z1
- Reads 2,689
- Votes 114
- Parts 9
يقولون إن البحر لا يحفظ الأسرار بل يلفظها حين يضيقُ بالملحِ صدره
في ليلةٍ عاصفة لم يرمِ الموجُ زبداً بل رمى جسداً مثقلاً بالخطايا والحكايه هو "نيّار" الغريق الذي نجا ليكون غرقاً لغيره وهي "ياقوت" الطبيبة التي ظنت أن يدها تداوي الجروح ولم تعلم أن بعض الجروح تُفتح بمجرد اللمس
بين ميناءٍ يضجّ بالخيانة وبين قصر "ذياب" الذي بُنيت جدرانه من صمتٍ قاتل تبدأ حكايةٌ مخضبة بلون الياقوت ومالحة كدموع البحر
هل ينقذ الغريقُ من انتشله؟ أم أن شظايا الياقوت ستجرح كل من يقترب من الحقيقة؟