كانت ليان منسدحة على طرف السرير، معطية ريان ظهرها.
ريان كان واقف وراها، يخفف نور الأباجورة بهدوء. شعرها الحريري منسدل بعشوائية على المخدة، وأنفاسها تدل إنها مرهقة.
انسدح ريان، لكنه قبل لا ينام، التفت لها وقال: ليان.
ليان ما كانت بترد عليه وتسوي إنها نايمه بس هو شافه قبل شوي وهي ما تبغى مشاكل، كل اللي تبغاه تنام. همهمت بتعب:همم... وش تبغى؟
ريان بنبرة آمرة:لا تعطيني ظهرك.
ليان بضيق:ما تحس نفسك تمون بزيادة؟ ريان نام، أنا تعبانة ومالي خلقك.
ابتسامة خفيفة، خبيثة، ارتسمت على محياه وهو
يمد يده، سحبها من خصرها وقربها له، ضمّها من ورا بشدّة.
ضمّها له بقوّة.
ليان تأوّهت بخفّة لما حسّت بتصلّب خفيف تحته، ومن ضغطه على خصرها.
ليان: ريان... وجع، شذا!
وخر عني، عورتني ترى.
ريان بخبث: همم... تبغين تعرفين وش ذا؟
استوعبت، التفتت له بصدمة:
ليان: ما تستحي؟ وخر عني!
ريان، صوته كان أثقل، واضح عليه النعاس:
ليان... نامي.
ليان حاولت تقاوم، بس التعب كان أقوى.
وش الوطن؟ مربى؟ ولادة؟
أختيار؟ ولا وظيفة جيدة وعيشة رغد؟
ولا صحاري دم جدك يوم ثار؟ على الفقر والجوع في صبر وجلد؟
ولا حبيبة كانت بصدرك ديار؟ بنتٍ بعين الناس في عينك بلد
ولا الوطن أم تخيّط لك زرار؟ لولاه يمكن دمك بقلبك بَرد
أو الوطن حاجة مثل صا لة مطار؟ ما هو لنا
ماهو لهم
ماهو لحد
-
حساب الكاتبة انستـا liee8_
يقولون إن البحر لا يحفظ الأسرار بل يلفظها حين يضيقُ بالملحِ صدره
في ليلةٍ عاصفة لم يرمِ الموجُ زبداً بل رمى جسداً مثقلاً بالخطايا والحكايه هو "نيّار" الغريق الذي نجا ليكون غرقاً لغيره وهي "ياقوت" الطبيبة التي ظنت أن يدها تداوي ال جروح ولم تعلم أن بعض الجروح تُفتح بمجرد اللمس
بين ميناءٍ يضجّ بالخيانة وبين قصر "ذياب" الذي بُنيت جدرانه من صمتٍ قاتل تبدأ حكايةٌ مخضبة بلون الياقوت ومالحة كدموع البحر
هل ينقذ الغريقُ من انتشله؟ أم أن شظايا الياقوت ستجرح كل من يقترب من الحقيقة؟
الي ناسيه الروايه ابرار وراكان كان بينهم حب كبير وكانو ساكنين بديرة وكان جدهم يعرف بحبهم وتنتقل ابرار بحكم دوام ابوها للمدينه ويتقدم لها ولد خالها ويجبرها ابوها عليه بحكم معروف خالها له