6xlli_6
ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﺏ ﻳﻌﻤﻞ ﺭﺍﻋﻲ ﺍﻏﻨﺎﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﺣﺪ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﺳﻤﻪ (ﺷﺎﻝ)
ﻛﺎﻥ ﺷﺎﻝ ﻳﻌﺰﻑ ﺍﻟﻨﺎﻱ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﺟﺪﺍ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﻀﻢ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻳﻀﺎ
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺰﻓﻪ ﺍﺑﻨﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﻓﻘﺘﺮﺑﺖ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﻧﻪ ﺭﺍﻋﻲ ﺍﻏﻨﺎﻣﻬﻢ ﻓﻮﻗﺖ ﻓﻲ ﺣﺒﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﺣﺒﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎ
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﺭﻯ ﺍﻥ ﻳﺒﻮﺣﻮ ﻓﻲ ﺣﺒﻬﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺒﻬﻢ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﻈﻼﻡ
ﻻﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺮﻑ ﺳﺎﺋﺪ ﺍﻥ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻻ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺍﻻ ﺍﺑﻦ ﺷﻴﺦ ﺍﺧﺮ.
ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻟﺨﻄﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻮﺥ
ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﺟﺒﺮﻫﺎ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﺘﺰﻭﺟﺖ ﺍﺑﻦ ﺷﻴﺦ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﻠﺼﻪ ﻟﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻌﻠﻖ ﺑﺮﺍﻋﻲ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺷﺎﻝ
ﻭﺷﺎﻝ ﺍﻳﻀﺎ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺤﻜﻲ ﺳﻮﻯ ﻟﻨﺎﻳﻪ ﻓﻴﺘﺮﺟﻢ
ﻛﻼﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺍﻧﻐﺎﻡ ﺗﻘﻄﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻﺣﺰﺍﻥ
ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻃﻠﺐ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻥ ﺗﺤﻀﺮ ﻟﻪ ﻣﺎﺀ
ﻓﺎﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻓﺴﻘﻂ ﺍﻻﻧﺎﺀ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ
ﻓﺼﺎﺣﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﺑﺎﻟﻬﺠﻪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻪ (ﻳﺎ ﺷﺎﻝ) ..
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻔﺎﺟﺄ ﺑﺸﻲﺀ ﻓﺘﻨﺪﺏ ﺍﺳﻢ ﺍﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻰ ﻗﻠﺒﻬﺎ..
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﺎﺣﺖ ﺍ