📚✨
19 stories
اُومُـورفِيَـٰا by iris-irii
iris-irii
  • WpView
    Reads 10,919
  • WpVote
    Votes 1,748
  • WpPart
    Parts 10
تَحذِير‼️: هَذِه الرّوايةُ لَيسَت لِمَن ينجُو بِسُهولةٍ مِن اِرتِطَام المَشاعِر... ❀ ❀ ❀ لَو سُئِلَت الرّوايةُ عَن أَكثر اِثنَانٍ اَرهقَاهَا..لَذكَرت فتَاةً كَان النّورُ يُقِيم فِي أثَرِها، فَمَا مرّت بِمكَانٍ الّا وأَضَاء. ورجُلا مَا مَرّ بِشَيئٍ اِلاّ و أَورثَهُ شَيئًا مِن العَتمَة.. ❀ ❀ ❀ الرِوايةُ ذَاتُ طَابعٍ نفسيٍّ قَاتِم و تَتناولُ هَشاشةَ الأَرواح والعُقولَ المُثقَلةَ بِالخَوف والصّراعَ الدَائِمَ بَين النّورِ والعَتمةِ دَاخِل الإِنسَان... كمَا تطرحُ تساؤلاَتٍ عَن الأَلمِ والخَسارَة والأمَل ومَا قَد يَفعلُه الحُبُّ حِينَ يتَحوّل إلَى نَجاةٍ... أَو هَلاَك.
نيفارا by columbine_12
columbine_12
  • WpView
    Reads 134,355
  • WpVote
    Votes 8,460
  • WpPart
    Parts 42
هل يمكن أن تغرق وأنت على السطح؟ أو تُقتل في طريق يؤدي بك إلى الحياة؟ هل يمكن أن يعيش الناس في تناغم بينما جوانب الدنيا متناقضة، كأن يمثل أحدهم السلام، بينما يتغنى الآخر بالحرب؟ يمكن أن تشق طريقًا من العدم لتنجو، فتجد سهام الحرب تباغتك من كل جانب. ويمكن أن يجعل لك القدر طريقًا لا تعرف المسير فيه، لكنه يعلمك ما ستكونه دون حجاب الجهل الذي يعيق بصيرتك. فحين تمضي وفي قلبك ثلاث طرقات باحت بها أناملك لتطرق بابًا غريبًا، مبهمًا، لا تعرف أهله ومن فيه، ظنًا أنك ستجد ذاتك به. فتشتعل شرارة الحرب، وتنزلق حبات السلام من بين شظايا الكون لتغرق في معركة تساءلت مرارًا: أهي حولك أم بداخلك؟ ويزيدك اشتعال سلامها المبرد بمياه حربها تساؤلاً: هل يولد السلام من شراسة الحرب، أم أن الحرب ما كانت يومًا سوى وجه آخر لسلام مفقود؟ _ 1. "إن اشتعلت نيران الثورة في الفؤاد، فلا يطفئها إلا السلام. وهذا يؤكد أن علينا تخليد السلام، ثم دفع الثمن بدمائنا." 2. "تذكروا دائمًا، أننا نستطيع الثأر، أننا نستطيع.. صنع السلام." _ ‼️: صُنِّفت الرواية ضمن تصنيف البالغين لإحتوائها على بعض المشاهد المليئة بالدماء، وطرق القتل والتعذيب، ووجود عقليات ملطخة، وليس لمشاهد أُؤثم عليها أمام الله، ولا لتلوث صورتي كمُسلِمة. 🖊: رُميس بدأت: 22/12/2024 إنته
كلاسيكو الحب  by iyad200
iyad200
  • WpView
    Reads 87,226
  • WpVote
    Votes 4,904
  • WpPart
    Parts 31
[ADULT CONTENT] من شوارع لاس فيغاس إلى طرقات نيويورك ، وصولا إلى ألمانيا ومسارح برلين ... بالصليب على رقبتها وأحمر الشفاه تبتسم للكاميرا ، وضعها الرب في قلب الفوضى والضوضاء ، هي التي تفجر كل أرض تطؤها أقدامها ، ماذا لو داست على لغم قلبه خطأ؟ هو ليس رجل مافيا ، ولا دين ، ولا حرب ولا فن ولا حتى عائلة ، لم يكن شيئا للعيان ،الحديد الصدئ المبني للمجهول الذي خاطرت بنفسها وتزوجته... لتجد نفسها نفسا نفسا ، شبرا شبرا، شعرة شعرة ... داخل سيناريو العالم المخفي الذي يعيش فيه أسفل الأقدام ، فتخفض عينيها إلى أسفل ورقة النص المكتوب ، تراقب بصمت تام توقيع المخرج ...
دِيسَمبِر by illthinkabtitlater
illthinkabtitlater
  • WpView
    Reads 141,060
  • WpVote
    Votes 2,368
  • WpPart
    Parts 5
خِتامٌ لربِيع الشِتاء.
ماثياس  by ma_aria_nap
ma_aria_nap
  • WpView
    Reads 1,220,405
  • WpVote
    Votes 11,538
  • WpPart
    Parts 4
« لَـو يَـسـأَلُـونِـي عَـنـكِ ... سَـأُخـبِـرهُـم أَنَّهَـا كِذبَـة جَـمِيلَـة حَلـمتُ بِهَـا طـوَالَ حَيَـاتِـي »
حروب من الشمال البارد by Hilda-Viking
Hilda-Viking
  • WpView
    Reads 923,562
  • WpVote
    Votes 38,495
  • WpPart
    Parts 31
🚫⚠️❌ الرواية ملحمة مصنفة للبالغين ليس لأنها جنسية بل لما تحتوي فيها على مشاهد سوداوية و دموية و بها أحداث نفسية صعبة قد لا تناسب الجميع الرواية ترحب بأصحاب القلوب القوية و القادرين على تحمل أحداثها ، فالحِقبة التي أكتب عنها تعود لنفر من الهمجيين وهم الفايكينغ ... . اقتباس : " بيننا ما يكفي من الدماء " قال ذلك محاولا تغيير قرارها ربما تعدل لكنها نطقت بذات البرود كأن الجالس مقابلها ليس زوجها : " بيننا دم واحد لم يجف بعد ..." كلماتها كانت مسمومة بحيث نطقتها ببطء، كأنها تريد أن تغرسها في قلبه و أن تتأكد من أنها بلغت أعماقه. نظر إليها مطولًا باحثا في وجهها عن ارتعاشة، عن خيط من التردد، لكنه وجد فقط جدارًا صلبًا، امرأة لم تعد تلك التي عرفها... أو ربما كانت كذلك دائمًا، لكنه لم يرَ حقيقتها حتى الآن. . . الرواية كُتبت بقلم هيلدا منذ مارس 2023
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 136,613
  • WpVote
    Votes 8,929
  • WpPart
    Parts 21
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل
كيرينسيا  by ma_aria_nap
ma_aria_nap
  • WpView
    Reads 210,797
  • WpVote
    Votes 7,814
  • WpPart
    Parts 15
« هُـنَـا حَـيـثُ نَـسْفـكُ الـدِّمَـاء فِـي سَـبِيـل العَـدَالَــة »