في صباح بارد ومظلم، رن هاتف نِهال مبكرًا والذي لم يكن مجرد اشعار للإستيقاظ بل كان تذكيرا بنُهى التي كانت جزءًا من حياة نِهال والتي عادت الآن لتعيد معها ذكريات قديمة إلى السطح، ذكريات تلك الليلة الأخيرة في الجزائر والتي غيّرت مسار حياتها.
فنُهى ليست مجرد أخت عادية، بل هي الشخص الذي يثير في قلبها مشاعر متضاربة، مشاعر كانت تحاول دفنها منذ سنوات.
وسط الثلوج المتساقطة وبرودة الجو، تجد نِهال نفسها غارقة في أفكارها المتشابكة، بين واجبها العائلي ومشاعر لم تعد تستطيع إنكارها. ومع اقتراب موعد ال لقاء، بدأت تدرك أن هذه الرحلة إلى المطار لن تكون مجرد مهمة بسيطة، بل فرصة لمواجهة مشاعر تجاهلتها طويلا..
أورورا دونوفان، الابنة الوحيدة لإحدى أغنى العائلات وأكثرها نفوذًا في مجال العقارات داخل أمريكا وخارجها. نشأت محاصرة بعبء الكمال، مجبرة دومًا على أن تكون الوريثة المثالية التي ترضي والدها وجدها، حتى لو كان ذلك على حساب أحلامها الخاصة.
في سنتها الأخيرة بجامعة إدارة الأعمال، كانت أورورا تتطلع إلى مستقبل تصنعه بيديها بعيدًا عن قيود العائلة، لكن حياتها تنقلب رأسًا على عقب حين تُفرض عليها زيجة مدبّرة، لا كخيار، بل كتحالف استراتيجي بين العائلات.
غير أن الصدمة الكبرى لم تكن في الزواج نفسه، بل في هوية "العروس" المقررة: دكتورتها الجامعية، المرأة التي اعتادت أن تراها فقط خلف منصة المحاضرات، بوجهها الجاد ونظراتها الحادة.
بين قيود العائلة، وسطوة الأكاديمية، والأسرار التي تبدأ بالانكشاف، تجد أورورا نفسها ممزقة بين كونها الابنة المثالية... وبين قلب بدأ يطالب بحريته.
بنظرها انا صديقتها المفضله
اما في نظري هي بالنسبه لي كل العالم وحبي
كانت هذه وجهة نظري إلى ان التقيت بعيون آسرتني و أسرت روحي
روايه عن علاقه بين بنتين و من كتاباتي الخاصه
عاشت "جوليا" قصة حب ناجحة و مستقرة..و آخر ماكانت تتوقعه أن تهدم زلة لسان منها هذه العلاقة..و في محاولتها لإستعادة هذا الحب..تأخذ الأحداث منحى غير متوقع!