دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُغُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نها ية.
"هي مجرد فتاة يتيمة عايشة مع عمتها...
وهو دكتور أربعيني، رجل الكل بيهابه... لكن القدر لعب لعبته، وخلاها تعيش تحت سقف واحد مع جوز عمتها.
عيونه كانت بترقبها في صمت... وهي بجرأتها قدرت تخترق حصونه وتوقعه في حبها.
حب ممنوع... نظرات مسروقة... ومشاعر مهددة بالانكشاف.
لكن... هل هيفضلوا قادرين يخبوا نار الشوق اللي بينهم؟
ولا الفضيحة هتدمرهم وتفرّقهم إلى الأبد؟"
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....
في هذه الحياه يولد البعض وفي قلوبهم بذور الرحمه... وآخرون يولدون ف عروقهم نيران القسوه ....
واخرون يولدون تشكل الحياه القسوه بداخلهم ويتحولون الي آخرون معجون قلوبهم بظلم الحياه وقسوة بعض البشر ...
هو. : اممممم لا اعرف كيف ابدأ و من اين.....اعرفه لكم علي انه سليل اكبر العائلات التي تمتلك سلسله شركات للنقل البحري و فروعها منتشره حول انحاء العالم و الذين يسكنون قصرا مهيبا اذا رأيته ظننت انه ملكا لاحد رؤساء الدول.....اممممم
ام اعرفه لكم علي انه ذلك الهمجي الذي ترك كل ذلك الترف و الثراء و اختار ان يعيش في غرفه فوق احدي اسطح البنايات القديمه داخل احدي الحارات الشعبيه و اصبح واحدا منهم ليكون فقط .....بجانبها
هل هو رجل الاعمال الناجح بسبب ذكاءه الفذ الذي جعل جده يسلمه زمام امور تلك الامبراطوريه العريقه
ام هو ذلك العاشق المهوووس بها منذ ان راها وهي ما زالت طفله مالبثت ان تحل ضفائرها و تخطو اول خطوه في عالم المراهقات
دعونا نعيش معه لنعرف من هو ...اهو العاشق طيب القلب ....ام انه رجل الاعمال القاسي بتجبر...سنري
هي : لن نتعب كثيرا للتعرف عليها فهي مجرد فتاه وحيده امها و التي تمثل لها كل حياتها و لا تعرف لها احدا غيرها
جمالها بريء ..و انوثتها طاغيه رغم سنوات عمرها السبعه عشر
طيبه القلب و هادئه نوعا ما و لكنها تتحول لقطه شرسه اذا ما لامس احدا كرامتها ....تعيش حياه هادئه مع امها الغاليه و خطيبها و الذي يكون ابن احد جيرانها الذي تربي معها في تلك الحاره البسيطه
ماذا سيحدث حينما يقرر ان يظهر في حياتها و يصبح جزءا منها
ذهبت في رحلة ظنت أنها ستنجني من ورائها مالاً كثيراً لكن فجأة وجدت نفسها أسيرة في أرضه بين شعبه حيث لا وجود ولا أمان لذوات البشرة البيضاء ،أسروها ... فحاولت الهرب لتجد نفسها أمام الملك شخصياً....ماذا ستفعل وماهو مصيرها ؟