"مِن مَن تهرب القطة الصغيرة؟"
توقفت لوڤينا عن السير لتنظر خلفها بحدة عندما تقابلت عينيها مع أعين إبن جيون و الذي يكون من العائلة المعادية لعائلتها عائلة جيون
"ماذا تريد مني يا إبن جيون؟ "
اقترب جونغكوك واضعاً يديه داخل جيوبه و هو يبتسم بجانبية لتقف هي بثبات بينما عينيها الحادة تتنقل بين عينيه الساخرة اللعوبة
رفعت رأسها عندما وقف أمامها مباشراً لتفر شهقة مفاجئة من ثغرها عندما قبض على يديها ليحاصرها عند الحائط و يديها أعلى رأسها
"هل نسيت نفسك؟ اتركني و إلا صرخت و حينها سيكون اللوم على عائلتك"
اردفت بغضب و هي تحاول التملص من بين ذراعيه بينما تنظر حولها بتوتر خشية ان يراهم احد
يد جونغكوك الاخرى كوبت ذقنها لتجعلها تنظر لعينيه لتقابل عينيها الخائفة القلقة
"جونغكوك لا تنسى اننا أعداء ابتعد أرجوك..."
همهم جونغكوك بخمول
"نعم لوڤينا ،نحن أعداء لكن ..."
"لكن ماذا جونغكوك ؟"
ابتسم بجانبية ليقول
"ستعرفين لاحقاً"
ENEMIES BUT ...
Jeon Jungkook
Kim Lovina
Started on 10\04\2024
--قصة خيالية رومانسية وتشويقية،،.."ماذا إن دخلت احدي الروايات التي تقرأها؟!"
..
بيلي فتاة في السابعة عشر من عمرها،،تقرأ أحدي الروايات الخيالية،،لكنها تتفاجئ بدخولها الرواية في اليوم التالي وأنها أصبحت الشخصية الأساسية،،كيف تعود لعالمها؟،المشكله الكبر ي ان الشخصية الأساسية في الرواية ستموت وستقع بحب قاتلها!،،إذا كيف ستغير بيلي مصيرها..!
..
لقد كان قاسياً جدا ، لا يرحم وشرير.
من المستحيل الفوز بقلبه. يعلم الجميع أنه لن يتغير أبدا. ولا حتى من أجل رفيقته.
كان قاتلا و أفعاله مرعبة للغاية لدرجة أن أي أنثى تمنت ألا تكون رفيقة له .
لكنه وجدها أخيرًا ، فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط .
فماذا ستفعل عندما تدرك أن عدو عائلتها الأكبر هو رفيقها ؟
ثلاثة نساء تنفصل كل واحدة منهن عن زوجها بطريقة مختلفة ، تجمعهن الظروف ليعشن في منزل واحد. يقررن إكمال حياتهن وتحقيق أحلامهن.
فهل سيتمكن من تحقيقها؟ هل سيعشن سعيدات؟ هل وجود اطفال سيكون عائق امام احلامهن؟ ما الصعاب التي ستواجههن؟
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022