تتمحور قصة رواية حول غياث حفيد آل حاكم، الذي يقع في حب غايه حفيدة آل فاهد، رغم العداوة القديمة التي تفصل بين العائلتين صراع ممتد منذ أجيال، وحقد متجذر لا يبدو أن الزمن قادر على محوه، لكن القدر يقرر أن يختبر هذه ال عداوة حين يجمع بين قلبين كان من المستحيل أن يلتقيا.
في ظل التقاليد الصارمة، والنزاعات التي لم تهدأ، يجد العاشقان نفسيهم أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يستسلما لإرث الماضي، أو أن يخوضا معركة محفوفة بالمخاطر من أجل حب قد يكلفهما كل شيء فهل يمكن للحب أن ينتصر على الكراهية؟ أم أن ماضي الأجداد سيكتب نهايتهما قبل أن تبدأ حكايتهما؟
معزوفتي الأولى 💐.
.....
يقرر إنه يترك الديره عشان ما يواجه حب طفولته
و يروح و يكمل حياته فالمدينة
و بعد مرور ست سنوات
يقرر جدهم إنه يجمعهم في الديره
بحكم شوقه لهم
و بالصدفه تفك له الباب وهي بكامل زينتها...
.....
إنستا : rilx8.l
لا أبيح النقل أو الإقتباس .
روايه سعوديه @
تتكلم الروايه عن اهل يجتمعون بعد خلاف دام ١٠ سنين ، ويجمعهم الجد على قرار زواج بطلنا العصبي على بطلتنا الدلوع ه و الحساسة.يا ترى كيف بيكون قرارها ، اقروا الرواية صدقوني راح تعجبكم.🤍🤍
في عالمٍ لم تُمنح فيه القلوب حق الاختيار، تلتقي خمس حكايات تحت سقفٍ واحد...
زيجات فُرضت بالقوة، ومشاعر وُلدت في الخطأ، وأرواح تصارعت بين الكِبرياء والحب.
رجلٌ تزوّجها غصبًا، فكتب قصيدة عن شامتها، ولم يدرك أن الكلمات التي خرجت منه كانت اعترافًا غير معلن... حبًا حاول دفنه بتعذيبها.
وآخر ظنّ أن الماضي انتهى، حتى وقف في جاهة زواج ليكتشف أن العروس... طليقته.
وثالث أحبّ بصدق، لكنه أُجبر على امرأة لا تبادله الشعور، فكان الحب من طرفٍ واحد مؤلم.
ورابع سرق هويتها في عالمٍ افتراضي، أحبها باسمٍ ليس اسمه، ثم تزوّجها قسرًا ليكشف الحقيقة بعد فوات الأوان.
أما الخامس... أستاذ جامعي، تبدأ قصته بصدفة، وتنتهي بصدمة حين يعود من موتٍ ظنّ الجميع أنه حقيقي.
بين القسوة والحنين، بين الخداع والاعتراف، تتشابك المصائر، وتُختبر القلوب:
هل يولد الحب من الإكراه؟ أم أن بعض القلوب لا تعرف الهزيمة؟
الكاتبه : ساره
كاتبه مبتدئه 🤍
عن بطلنا اللي يكره طاري الحب والزواج وهو من عائله معروفه بالخير الكثير والناس طامعانين في حلالهم بس تتغير فكرته عن الزواج والحب من بنت شافها في حوشهم وقت العزيمه وهي تتحلطم عن هذي العائله وتسبهم وماتدري ان اللي قدامها من ذي العائله ووو...🔥