تعيش كاتليا حياة مليئة بالحيوية و الحرية في حيها السكني الهادئ، تستمتع بكل لحظة في شقتها المليئة بالازهار و النباتات و متجر ازهارها تحتها، لقد حصلت على ما تريده دائماً، بإبتسامتها الجميلة، واحياناً بأسنانها القوية..
حتى تتغير حياتها فجأة عندما ينتقل ستيفانو، الرجل الذي يبدو متعجرفاً و بارداً الى الشقة المقابلة لها.. منذ اول لقاء بينهما تشتعل المشاحنات و الخلافات، و تكره كاتليا وجوده في حياتها..
ولكن بعد اسبوع واحد فقط تجد كاتليا نفسها في موقف لم تتوقعه أبداً، لقد اصبحت زوجته!
كيف حدث هذا؟ وهل يمكن لرجل ان يقع في حب المراة التي اجبر على الزواج منها، وما الذي سوف يفعله ستيفانو لإذابة الجليد الذي يحيط بقلب كاتليا..
بين الضحكات و المواقف الرومانسية يتسلل الحب ببطء الى حياتهما، ولكن هل سيكون هذا كافياً لالتئام الجروح القديمة، ام ان ستيفانو يحتاج لبذل جهد اكبر من اجل اصلاح قلب كاتليا..
رواية قصيرة مليئة بالرومانسية، مع لمسة من الدراما و الكوميديا، تأخذك في رحلة ممتعة و خفيفة دون تعقيدات، حيث تتجلى قوة الحب و الصداقة في ابسط و اجمل صورها..
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
( مكتملة ✅ ) .
" لا اسمح بتحويل روايتي الي pdf او تدولها بصيغة ملفات او غيرها في اي تطبيق كان" .
" TEAKOOK +¹⁸ " .
قال حكيم حاد الطباع مره .. " اوجدوا الشخص الذي ستعشقونه و بعد ذلك دعوه ليقتلكم
" لذلك تركت معلم الأدب "جيون جونغكوك " يقتلني أنا كيم تايهيونغ "
تدور احداث الروايه في باريس🗼 عام ١٩٥٨ .
JUNGKOOK : Top .
TAEHYUNG : Bottom .
COVER BY : KIMROSSY12✨💙.
All rights belong to the
original author : سباركلز .
في أحد ممرات القصر الواسع، حيث تمتد الأروقة الطويلة وتتكاثر الهمسات، تجمعت الخادمات يتداولن الشائعات التي انتشرت بسرعة البرق، كما النار في الهشيم.
"هل يُعقل... أن الأميرة لورا قد استفاقت بعد عام كامل من غيبوبتها؟" همست إحدى الخادمات، وعيناها تكاد تخرجان من محجريهما، في صدمةٍ لا تُصدق.
ردت أخرى بصوت منخفض، كمن يحاول إخفاء السر "نعم، يُقال إنها فقدت ذاكرتها أيضًا."
بينما أكملت خادمة ثالثة همساتها بصوت أقرب إلى الهمس التام، وكأنها تخشى أن يكتشف أحد حديثها "لكن... ما يثير العجب، أنها تتصرف كما لو أن روحها قد عادت من عالمٍ آخر."
لورا، الأميرة التي تحيط بحكايتها هالة من الغموض، والتي أثارت فضول الجميع في القصر والبلاد المجاورة. كيف استعادت الحياة بعد موتٍ كان محتمًا؟ ولماذا تاهت ذاكرتها في ظلال النسيان؟ والأدهى من ذلك... ما سر تصرفاتها التي توحي وكأنها لم تعد نفس الشخص الذي عرفوه؟! أو كأنها لا تنتمي إلى هذا العالم الذي يعيشون فيه؟
الكاتبة: مَيْس
التصنيف: تاريخي - نفسي - عاطفي - خيالي
#2 -التاريخية 🥇
#4 - فانتازيا 🥇
#10 Historical🥇
اذا كنت تعتقد انك قد بلغت من الخبرة مايكفي لتحكم على روايتي من غلافها او من عدد قراءاتها..فدعني اخبرك انك.. كائن سطحي... بأذنيّ حمار !
"اخبرني اين هي أرجوك"
"انها في أحد الغرف الثلاثة ...اختاري بحكمة"
فتحتُ الغرف الثلاثة بالفعل وعندها علمت...
"وعندها علمت ان الاختيارات الثلاثة كلها...كانت صحيحة!"
فكرة الرواية 14.03.2022
بداية النشر 03.01.2023
نهاية الرواية 07.06.2023
#1 wonderland
#1 intelligence
"أمي ستعود للمنزل في أي لحظة"
تأوهت على شفتيه، وسحبت يدي قميصه الذي غطى جسده النغمي
"نعم"
صوته العميق والمثير أرسل قشعريرة أسفل ظهري، وكان قميصه خاليًا تمامًا، وكانت يديه تتجول بحرية علي بينما عمقت القبلة. استقرت يده فوق فخذي، والأخرى على حافة ملابسي الداخلية المزركشة البيضاء التي أصبحت مبللة الآن .
"هل تريدين التوقف؟"
لقد تراجع لكنه ظل يحتفظ بيديه في نفس الوضع، وأسند جبهته على جبهتي
"لا"
-
تشعر "إيزابيلا" ببعض التوتر الجنسي مع زوج والدتها "كارتر"، ومن الواضح أنه محظور لكنها لا تستطيع مساعدته. كان الأمر كله ممتعًا وألعابًا حتى يعود حبيبها السابق رايان إلى المدينة والآن أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا.
يخفي زوج والدتها سرًا كبيرًا، ولا تضيع إيزابيلا أي وقت في اكتشاف ماضيه وحاضره. الرجال السيئون يلاحقونها الآن، لقد اعتقدت أنها كانت آمنة مع كارتر لكنها لا تعرف سوى القليل، إنه الرجل الأسوأ والأكثر شرًا الذي ستواجهه على الإطلاق.
إنهم لا يسمونه الشيطان من أجل لا شيء.
هل ستدمر علاقتها بأمها من أجل الحب؟ أم أنها ستسلك طريقًا أسهل مع رايان؟
""يمكنك أن تكرهني كما تريدين ، لكنك ستحبين دائمًا الطريقة التي أضاجعك بها.""
✨✨
يقول وهو يفرك مؤخرتها: "أخبريني يا كاتيا". "لماذا لا أمزق ملابسك الداخلية وأضاجعك حتى لا تتمكن حتى من الخروج من هذه الغرفة عندما أنتهي معك؟"