"لا يغرّك
أنا صابر ومن داخلي عاثر
أبيّن لك أنا الواقف على حيلي وأنا المغلوب على أمره
وأبيّن لك أنا البارد وأنا واقف على جمرة"
تركهم وهو طفل عمره تسع سنين ورجع لهم وهو رجل على مشارف العشرين !
رواية بلهجة سعودية عامية
نقيّة وخالية من العلاقات المحرّمة
عشت طيله حياتي في مكان مانتمي له امي كانت بريطانيه و رمتني معد تبيني وابوي جحدني وخل خويه يعتني فيني لمده
الى وجاء اليوم اللي ما كان ودي يجي صديق ابوي تزوج واضطر بانه يتركني وكلم ابوي وابوي جاء واخذني معه وطلع متزوج وعنده عيال وانا ولده الغير الشرعي.وطلب مني اجحده وماناديه ابوي قدام جدي واعمامي ووعيال عمي وزيف قصتي واني ابن خويه الميت
كيف بتكون حياتي مع اب جاحدني وفوقها ماشبهم وملامحي ماهي سعوديه !
حياة مُتعثّرة.. طفولة بائسة.. وحل من الآفات.. دوّامة من الفقد المرير.. بلا هويّة أو نسب.. وأنيسي الوحيد هو ذكريات نجم!!
-
نعم هذا أنا براء.. براء اللي يخاف اسمه الحافّ
-
رواية سعوديّة/ نقيّة
أكرهه... وأكره الأرض اللي يمشي عليها
ما يمر يوم بدون ما نتهاوش من كثر ماهو مستفز
وفي يوم المدير طلب يتصلون على أهلنا
بس كنت هادي... واثق إن الرقم اللي عندهم غلط
لكن فجأة... الباب ينفتح... وأبوي داخل!!
شلون؟! من وين جابوا رقمه؟
ولحظة... ليه ذا الكلب يناديه: يَبَه ؟!
رسائل مهمله تحت وسائد سُرر السجون ..
لِهيَب ، انا عود كبريت وحاوية بنزين.!
انا لِهيب اقدار وطلقات شاردة
انا بوابة جحيم ورأس افعى قاتلة
أنا مُنهك..
وأحس إن المسَـافة ركض ما أوصل
وأخاف الليل لو طوّل "بلا آميـن"
وأصلي خشيةً أذبل
أعدّ الوقت بين وبين
بلادي آه لو تدرين
تعبت أتغافل الشارع
وأصـوّت له، أنا أستاهل؟
وأدري إن الطريق يمُر متغافل
ولكن هدّني التخمِين
أنا التوبة، وأنا الغربة، وأنا التّوطين.
انا رجلاً اكل العمر من احلامه حتى اصبح
سراب يطارد البشر مثل اسطورة مسنين
ضايع بدرب الهلاك ماعمره عرف احلام
سرق من الليل سواده ومن البحر غدره
ومضى في عالم الظلام سارق قلوب قبل مايسرق اموال
تاه بعمر الزمان وضاع بدوامة ظلام
لين الله وصله لباب توبة لقى فيها شوق وغرام
بليله قمر منير وظلام يرتعش له الاجساد
وانعكس ظلك على باب سور وبان الهلاك
على محيط خصرها تجتمع العصور
والف الف كوكباً يدور
وانعكاس ظل قمر خمسة عشر
ورقصات مسارح الليل
وانين طفل يتيم
وبين اناملها رسمة خرائط رحلتي
ومضيت في درب اجهله
عاشق لقمر اه ما ابعده !
مذنب انا على كتفي الايسر
حكم وحاكم ومحكوم
كيف ؟ كيف ؟
نمت في جَوانحِي
بُذورُ الشوقِ أشجارا ؟
وجِبالُ الصمتِ
في عينيها
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ..