روايه حقيقيه ..
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
(ب اللهجه العراقيه)--
"لقد رأيت الناس بوضوح من خلال أعينهم...العين دائماً مرآه لا تكذب..
فهناك من تشع عيناه رفق ولين
وهناك من تشع عيناه حماس وطموح
وهناك من تري الذكاء في عيناه حاد كالصقور
وهناك أعين خبيثه..لا تستطيع اخفاء حقدها وعدائها مهما تفننت في الاخفاء"
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة
يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار
يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر
لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار
امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار !
الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟
لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة
و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
تسير في دروبٍ غريبة
ترافقها صديقةُ قريبة
عبر الجامعات بين العقول
تحلم بحياةٍ غير رتيبة
ولكن خلف الأفق مشهدٌ مظلم
يهوي بها إلى هواجسَ من سقم
رجالٌ همجٌ بقلوبٍ معتمة
يخطفون الأمن، فيصير الألم
تغادر الجامعة طوعًا،
تعود إلى أهلها بذاكرةٍ خائبة
ولكن الظل يتبعها كالأحلام
رجالُ الشوق يلاحقونها كالعقاب
تسقطُ في دوامةٍ من المآسي
تبتلعها أمواجُ الظلام القاسي
تضيع بين خيالاتٍ وسجون
وفي قلبها تتجلى الفجائع الفائقة
وكر ا لخيلع رحلةٌ في الألم،
قصةُ فتاةٍ تبحث عن النور
تسكنُ في أعماقِ الألم والأسرار
وتعيشُ في كفاحٍ مريرٍ من الحضور.