يعجز اللسان عن الوصف
6 stories
مشاعر كاتبة by Ayaka_bella
Ayaka_bella
  • WpView
    Reads 231
  • WpVote
    Votes 56
  • WpPart
    Parts 13
ألقيتُ بُغضي جانبًـا أذوقُ شَربتَها ماءٌ محلّى سوادُ اللون يميـزهُ تـغـزو الفـؤاد بـحـبّـهـا وغـلوّهـا عليّ إذا الرّأسَ عظيمُ الألمِ تملَّكَـهُ تُغري العيون بسحرها وأريجهـا يغشى الفؤادَ السُّكْرُ قسرًا يُثـمِـلُـهُ سـَل أيْ مـخـضـرمٍ تـقـابـلــهُ عن ذا الشراب يقول لك ماقاومَ سِحـرَهُ ينسى المشاكل ما إذا تـنـاولـه كـأنّ الـدّوَاء مـنـه شُـكِّـل مـفـعـولـهُ تنسى مرارة الأيام بسيلها كالعلقم تزيل السّذاجة من جَـدٍ وللعقـل تُـنبِّـهُ تحظى بيوم جميل الجوِّ كبلسمٍ داوى جراحك بعد شقاء الشهر ودهرهُ من ذا الذي يكرهُ البنَّ مذاقُـه إن لم يهب رشف القليل وفي الإدمان وقوعُـهُ أي نعم كنتُ أخشى الإدمان قبل سلامكِ لكن وبالأمسِ من أوّل رشفةٍ أنكرتُـهُ أصبحتُ دون القهوة لا يكتمل يومي الطويل الذي مازال نـهـارهُ فسبحان الله خالق النّوى الذي أبدع خـلــق الـكـمـال لـكـلِّ داءٍ دواءه
قطار الوهم by Karepapilio
Karepapilio
  • WpView
    Reads 25
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
ما هو تعريفك للجنون؟ هل تمانع الجنون؟لماذا؟ وهل هناك مقياس للجنون؟ وماالذي ادراك انك لست بمجنون؟ بين عقولهم وجنونهم وقفت انا حائرة اي الدربين سأسلك لكن لحظة أهذا خيار؟
ليلى والذئب by 0etr0it
0etr0it
  • WpView
    Reads 458
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 1
ليلى والذئب بأحداث مختلفة، قصة قصيرة سجعية من أولها لآخرها. تم النشر: 2021/11/21
اُومُـورفِيَـٰا by iris-irii
iris-irii
  • WpView
    Reads 10,007
  • WpVote
    Votes 1,602
  • WpPart
    Parts 10
تَحذِير‼️: هَذِه الرّوايةُ لَيسَت لِمَن ينجُو بِسُهولةٍ مِن اِرتِطَام المَشاعِر... ❀ ❀ ❀ لَو سُئِلَت الرّوايةُ عَن أَكثر اِثنَانٍ اَرهقَاهَا..لَذكَرت فتَاةً كَان النّورُ يُقِيم فِي أثَرِها، فَمَا مرّت بِمكَانٍ الّا وأَضَاء. ورجُلا مَا مَرّ بِشَيئٍ اِلاّ و أَورثَهُ شَيئًا مِن العَتمَة.. ❀ ❀ ❀ الرِوايةُ ذَاتُ طَابعٍ نفسيٍّ قَاتِم و تَتناولُ هَشاشةَ الأَرواح والعُقولَ المُثقَلةَ بِالخَوف والصّراعَ الدَائِمَ بَين النّورِ والعَتمةِ دَاخِل الإِنسَان... كمَا تطرحُ تساؤلاَتٍ عَن الأَلمِ والخَسارَة والأمَل ومَا قَد يَفعلُه الحُبُّ حِينَ يتَحوّل إلَى نَجاةٍ... أَو هَلاَك.