with2006
- LETTURE 1,133
- Voti 138
- Parti 23
في مدينة لا يهدأ فيها الليل، حيث تتشابك الأضواء مع الظلال، لا تكون الحياة كما تبدو، ولا يكون الموت نهاية حقيقية.
هناك، في قلب هذا الظلام، تُكتب مصائر لا يختارها أصحابها.
إيلينا لم تعرف يومًا حقيقة ماضي والدها، ولا العالم الذي كان ينتمي إليه. كل ما عرفته أن رحيله لم يكن مجرد فقدان، بل بداية سقوط. في لحظة واحدة، انهارت حياتها، وتلاشى الأمان الذي عاشت فيه، تاركًا إياها وحيدة أمام ثقل اسمٍ لا تفهمه، وعائلةٍ لا تعرف إن كانت تنتمي إليها... أم أنها سُجنت داخلها.
لكن ما لم يعرفه أحد، أن إيلينا التي نهضت بعد تلك الليلة...
لم تكن هي نفسها التي سقطت.
ألكسندر كوفاليف، زعيم عائلة تحكم المدينة من خلف الستار، رجل نُقشت الجرائم على جلده قبل أن تُمحى من الشوارع. عاش مؤمنًا أن كل شيء يمكن السيطرة عليه، وأن القلوب مجرد نقاط ضعف. لم يكن يعلم أن فتاة واحدة، كان من المفترض أن تكون ميتة، ستقلب عالمه رأسًا على عقب.
هنا، في قاع الظلام، لا تبدأ القصة عند الحب...
بل عند الموت.
وعندما تُمنح روح فرصة ثانية في جسدٍ محطّم، يصبح السؤال الأخطر:
هل يمكن الهروب من نهاية كُتبت مسبقًا؟
أم أن القدر... لا يخطئ العنوان؟