في مدينة لا يهدأ فيها الليل، حيث تتشابك الأضواء مع الظلال، لا تكون الحياة كما تبدو، ولا يكون الموت نهاية حقيقية.
هناك، في قلب هذا الظلام، تُكتب مصائر لا يختارها أصحابها.
إيلينا لم تعرف يومًا حقيقة ماضي والدها، ولا العالم الذي كان ينتمي إليه. كل ما عرفته أن رحيله لم يكن مجرد فقدان، بل بداية سقوط. في لحظة واحدة، انهارت حياتها، وتلاشى الأمان الذي عاشت فيه، تاركًا إياها وحيدة أمام ثقل اسمٍ لا تفهمه، وعائلةٍ لا تعرف إن كانت تنتمي إليها... أم أنها سُجنت داخلها.
لكن ما لم يعرفه أحد، أن إيلينا التي نهضت بعد تلك الليلة...
لم تكن هي نفسها التي سقطت.
ألكسندر رومانوف ، زعيم عائلة تحكم المدينة من خلف الستار، رجل نُقشت الجرائم على جلده قبل أن تُمحى من الشوارع. عاش مؤمنًا أن كل شيء يمكن السيطرة عليه، وأن القلوب مجرد نقاط ضعف. لم يكن يعلم أن فتاة واحدة، كان من المفترض أن تكون ميتة، ستقلب عالمه رأسًا على عقب.
هنا، في قاع الظلام، لا تبدأ القصة عند الحب...
بل عند الموت.
وعندما تُمنح روح فرصة ثانية في جسدٍ محطّم، يصبح السؤال الأخطر:
هل يمكن الهروب من نهاية كُتبت مسبقًا؟
أم أن القدر... لا يخطئ العنوان؟
بعد سنة من الحب المزعوم و السكن تحت سقف واحد... تجد إيجا نفسها مهجورة من قبل حبيبها الإيطالي فور علمه بحملها منه، و تتحول حياتها إلى جحيم بين ليلة و ضحاها حين تضطر لإعالة نفسها و طفلتها و الدراسة في نفس الوقت، و شيئًا فشيئًا تصبح الحياة في مدينة كامبريدج الفاخرة لا تُطاق، بسبب ما يُشاع عن والد طفلتها المجهول، يدفعها ذلك إلى البحث عن حياة هادئة و بيئة آمنة للطفلة البريئة بعيدًا عن ذلك المجتمع القاسي، فلا تجد حلا سوى العودة إلى موطنها الأصلي كوسوفو، و التسجيل بجامعة عادية، لكن كونها أم عزباء و ملحدة تقطن شارعًا مسلمًا و محافظا في تلك البلاد لم يكن مألوفًا و مقبولاً، فهل تجد إيجا السلام الذي تريده لإبنتها وسط وطن رافض لٱسلوب حياتها الغربي، و هل يمكن لٱستاذها المسلم آرتان كوبريللي أن يساعدها في ذلك و يضع حدًّا لإلحادها من خلال نظرته للحياة و للحب العفيف؟!
كالنار و الجليد مختلفان... قاتلين لبعضيهما لكن في نفس الوقت مكملان لبعضهما البعض...
عندما يشتعل لهيب لوكاس، سيلاس دائما موجود لإطفاءه أو زيادة البنزين إن الأمر يعتمد على مدى جموح توأمه...
هما توأمان حقيقيان... هذا ما يظهر للجميع، متشابهان، ... متطابقان،... شكلا لكن مختلفان في كل شيء عندما يتعلق الأمر بالشخصية..
كلاهما قطعتين من أحجية سامة غريبة، مهما حاولا الإكتمال و الإكتفاء ببعضيهما فقط فلن ينجحا مطلقا و سيبقى حاجز الفراغ بينهما موجودا بينهما...
إلى أن.....
إلى أن تظهر القطعتان الناقصة و تعبث بشكل الأحجية بشكل مخيف يدخلهما في متاهات لا حصر لها، و هناك فقط ستسقط أقنعة كل متخفي في الظلام...
المشتعل يريد العبث لأنه لا يأخذ على محمل الجد أن كل عابث يحرق بناره...
أما البارد لا يرغب إلا في البقاء في زاوية الظل خاصته بينما يراقب نوره يرقص حوله مغازلا...
رواية لتوأم فاردين فيها خيارات كثيرة و طرق عديدة لسلكها... متاهات لا أحد يريد الوصول لنهايتها لأنها مهلكة... لكن ما هو مؤكد أن روما و هانا هما الهدف بكل تأكيد
ديميتري فاردين الرجل الروسي، الإبن الأكبر لعائلته، طماع، محتال، و سافل معتوه.
في رحلة عمل إلى كولومبيا في سن الثلاثين يربط مصيره بخيط يتراقص حول أنامل ساحرة كولمبية معتوهة ، و هو لا يمانع ذلك مطلقاً.........لكن هناك مشكلة صغيرة.
.....هي إبنة عائلة ألد أعدائه و هي مخطوبة بالفعل.
يعرف رجال فاردين بأخذ ما يريدون و يحمون حتى الموت من يحبون، و يضحكون في وجه الموت في سبيل ذلك....و ديميتري شخص طماع و لا يمانع الأكل من صحن غيره.
تيريزا لم تكن يوما كما عرف عنها معتوهة تقضي جل أيامها في مركز الرعاية.......
تريس باريسكو الفتاة المنطوية في عائلة باريسكو و المعررفة أنها منذ سن السادسة عشرة لم تخرج من غرفتها مطلقا نتيجة لإكتئاب حاد، شخصية كارهة للمجتمع و البشر تجد نفسها داخل صفقة مربحة لعائلة لم تلقى منهم سببا للتضحية في سبيلهم و لا هدفا أو دافعا للقبول و وسيلتها الوحيدة للنجاة هي وضع يدها في يد رأس الأفعى الكبير و الإبن الأكبر لعائلة فاردين، دون أن تعلم أنها وضعت روحها بين يداي زعيم المافيا الروسية و الذي تبين أنه ليس لديه أي نية في إفلات يدها... و لا يخجل مطلقا في
🌌الرواية للكاتبة : انتصار لخضاري (غيمة)
🌌 نبذة عن الرواية :
بعد مغادرته للمصحة النفسية ، يقرر ذلك الشاب أن يعود لبلده الأم لينتقم من عائلته الذين يلومهم على موت والدته و عن طفولته التي قضاها في الميتم و شاءت الأقدار ..
أن تتقاطع طرقه بتلك الشابة التي تسبب جده في دمار عائلتها ، فيقنعها ليعقدا صفقة زواج و يساعد كل منهما الآخر على أخذ انتقامه دون أن تعلم بأنه مضطرب نفسيا .
" سينتهي هذا الزواج في أول لحظة نأخذ فيها إنتقامنا "
🌌انتصار لخضاري
كاتبة جزائرية من مواليد عام 2000 ، خريجة كلية الأداب و اللغات _ قسم اللغة الانجليزية _ جامعة الجزائر .
كاتبة تهتم بتسليط الضوء على شتى جوانب الاضطرابات النفسية و تحويلها لشخصيات تصوّر لنا العالم من منظورها كي نعيش نفس تجربتها و نفهم معاناتها .
🔺️نبذة عن الكتاب : تنتقل فتاة المدينة للعيش في بيت جدتها في الريف بعد ذلك الحادث الغريب الذي تسبب في موت عائلتها ، لتلتقي هناك بصاحب الشعر الأبيض الذي تدعوه هي بغريب القرية ، دون أن تعلم بأن كل ما حدث معها كان مخططا له بأنامل شيطانية .
إبتسمت و هي تمد يدها لتصافحه " أنا كلوديا ! ما هو إسمك يا غريب القرية ؟" ، عانقت أنامله كفها الصغير و هو يبتسم "إديس ...أدعى إديس "
صحيح أنها كانت المرة الأولى التي يصافح فيها بشرية لكنه كان متأكدا من أن الأمر سيتعدى ذلك خلال الأيام القليلة القادمة .
" أعترف لقد كان الأخذ بإنتقامي هو رغبتي الأولى و الأخيرة ...و لكن رغبتي بكِ فاقت كل شيء ".
☘ " الشر نار حطبها الإنتقام ...لا الإنتقام يكف عن جرّك نحوه و لا ناره ستنطفئ "☘
.
.
.
☘ لطالما كان الصراع قائما بين النور و الظلام في كل العوالم و الأزمان و في كل مرة تميل الكفة لإحدى القرينين و لكن في روايتنا هذه سنرى كيف يوازن القدر بينهما ليجعلهما بطريقة عجيبة توأمان ...إحداهما مظلم و الآخر أشد ظلمة .☘
يحدث هذا فقط عندما يقع النور في حب الظلام لأن الشيطان سيظل دائما سيد القلوب .
.
.
" لطالما كان الأخذ بإنتقامي هو رغبتي الأولى لكن لقائي بكِ جعلني لا أرغب في شيء سواكِ "
☘تنويه☘ : هذه الرواية هي الرواية الثانية من سلسلة عروس الجحيم و لكن قصتها مختلفة و منفصلة عن الرواية الأولى لذا بإمكانكم قراءتها دون أن تقرؤوا الجزء الأول .
.
.
.
.
.
.
.
بدأت : 20/09/2023
إنتهت : 22/10/2023
الرواية أصبحت ورقية و يتم عرضها الأول في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 كتبت الرواية بقلمي أنا إنتصار لخضاري (غيمة ) 🇩🇿 من الجزائر .
.
.
🌼"عندما يصبح الشرّ مغرياً أكثر من الخير ...يستطيع الظلام جذب حتى أكثر القلوبِ نقاوةً ".🌼
فتاة طيبة يوقعها القدر في قبضة شيطان هجين و لكنها تختار بإرادتها أن تقع في حبه بدل أن تهرب منه و بدل من أن تسحبه لدرب الخير يسحبها هو لظلامه ...🖤
كان هو الظل الأسود و كانت هي الجانب المضيء من القمر و بدل أن تنير هي عتمته قام هو بجعل عالمها مظلما بكل حب .
.
.
.
" الحب هو القناع الجميل للموت الذي يجعلك تقفز في قبرك مبتسما "
.
.
.
الكاتبة : إنتصار لخضاري(غيمة)
.
.
الرواية من تأليفي و أفكاري الخاصة لا أسمح بأي إقتباس أو أخذ أفكار منها و لا أسمح بتشبيهها بأي رواية أخرى .
☁️ملاحظة☁️: رواية مزودة بالصور و مقاطع فيديو من تصميمي
بدأت في 13/08/2023
إنتهت في 19/09/2023
ملاحظة : تم الإنتهاء من تعديل الرواية في 04/06/2024
.
.
.
.
.
.
بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.