في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."
بين صمت الموروث وصدى القدر تمشي
خطواتها كأنها جرح مخفي لا يراه أحد
لكنّه يحترق في الأعماق بلا توقف هي
ليست بطلة الحكاية
وهو ليس منقذ الأساطير كل واحد منهم يحمل في
قلبه عبء قصة لو نُسيت كانت تموت ولو انكشفت كانت تنفجر نارًا تلتهم كل شيء
رواية مكتوبة على جدران الزمن كل صفحة فيها تساؤل مرير و كل بارت ينبض بألم دفين لا تعرف من الصادق ولا من يمزج الحقيقة بالنار الغموض هو لغة القصة والصدق يُختبر في خفايا الكلام ليس كل شيء واضح ولكن كل شيء له وزن وثقل لا يُمحى تابعوا معنا كل خطوة من هذه الرحلة لأن لكل لحظة في الرواية معنى أعمق من الكلمات
"تفاعلكم يضيف للحكاية حياة، فلا تترددوا في المشاركة والتعبير عن مشاعركم"
حِكاية أربعة أشقاء، كُل مـا ظنت الحياة أنها أسقطتهم،نهضوا بطريقةٍ لم تتوقعها !!
لا تبحث هُنــا عن قصةٍ مثالية، بل عن أناسٍ حقيقيين
حاربتهُّم الحياة أكثر ممّا ينبغي، فحاربوها أكثر ..
أنا ابنة رجل علّمني أن الحياة معركة وأن البقاء للأقوى وابنة امرأة رحلت مبكرًا تاركةً في قلبي فراغًا لا يملؤه أحد بين صرامته وذكراها عشتُ نصف حياة لا أنا حرة ولا أنا أسيرة
حقيقيه
نبذه عن قصة مريم ذات 10عام
ماتت امها ومات ابوها ويلقي ابن عمها نهوه عليها اليغضب الجد ويرميها في وسط الصحراء باكيه حتى يعثر عليها ذالك الضابط صدفه عند بيت امرئه عجوز شنطاء كادت تحطم مستقبلها
بقلمي الكاتبه زهراء علاء
اعيش في مجتمع يبيح للرجل كل شيء ويمنع المرأه من أبسط الأشياء حتئ عندما يذنب الرجل المرأه هي التي تدفع الثمن
بسبب ذنب ارتكبهُ ابن عمي المدلل خُطفت وعُذبت وزوجت غصباً تاركه عالمي واحلامي خلفي
ُُزُوجت نعم زُوجت
زُوجت رجلاً قاسي عصبي اغلب وقته وهو غاضب عابس ولكن يخفي خلف كل هذهِ الصفات حنيه طيبه مشاعر مرهفه يحمل متناقضات الصفات أجملها واقبحها
بحبر قلمي :ابرار محمد
رواية حقيقية كتبت باللهجة العراقية ...
" لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج"