حين تبلغ السابعة عشر، تستيقظ داخل "مارينا" قوة مظلمة ورثتها عن والدها... قوة لطالما خشيتها عائلتها الملكية.
وبينما يخططون للتخلص منها قبل أن تهدد عرشهم، يكلف شاب غامض بحمايتها... شاب يخفي هو الآخر أسرارًا مؤلمة عن ماضيه.
ترى... هل ستكون قواها لعنتها؟ أم سلاحها للبقاء؟
وما الذي سيربط بين الحارس والفتاة ..
هي بابتسامة تحدي : " لا تظن أنك تستطيع السيطرة عليّ كما تفعل مع رجالك، أنا ملتهبة مثل النار، ولن تنجح في إخمادي."
هو بصوت بارد كالثلج : "أنا، وحش المافيا الروسية، الوحيد الذي يستطيع ترويضك، ودماء آل فولكوف ستخمد نيران آل رومانوف."
الكتاب الثاني من سلسلة ملوك المافيا.
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
يقولون في الحرب والحب كل شيء مباح
هل يمكن أن يدوم صراع واحد لقرون عدة...أن تسفك الدماء كرشفة نبيذ...لا وجود للصواب أو الخطأ...فقط الصراع للبقاء...البقاء للاقوى.
جمع أخطر طرفان على طاولة واحدة لسلام،لكن هل يتم الألتزام أم مجرد هدوء قبل العاصفة؟
ممنوع السرقة
الحقوق محفوظة
خطى نحوها، أمسك فكّها بقسوة وهمس من بين أسنانه:
"لن تنطقي اسمه مرةً أخرى آريـا، ولن تريه مرةً أخرى مفهوم؟
"في أحلامك، ليو. لن آخذ الأوامر منك."
لكنها لم تكن تعلم أن من تقف أمامه...
هو ليــو أدريــانو، زعيم مافيا لا يعرف الخوف، ولا يفهم معنى الرفض.
رجلٌ اعتاد أن يأخذ دون أن يُطلب، أن يفرض حضوره كما يُفرض الخوف.
وحين قرر أنها أصبحت "له"... لم يعد مسموحًا لأحد أن يقترب.
فمن قال إن زعماء المافيا لا ينكسرون أمام نظرة أنثى؟"
#بقلمي🌷
نظر إليها إيلكر ببرود وقال : 'الأمر بسيط .. ستعطيني ما أريد، وسيتوقف كل شيء'
كانت الكلمات تتردد في أذنها، خياران لا ثالث لهما : الخيانة، أو رؤية موت أصدقائها.
لكن صوته لم يمنحها مهلة كان كالأفعى يلقي سمّه : 'هناك خيار ثالث '
اقترب منها ووقف خلفها مباشرة وانحنى عند أذنها يهمس بتشفّي : 'حاولتِ قتلي .. فشلتِ، لكن الآن فرصتك الوحيدة للنجاة وإنقاذ حياة أصدقائك .. هي الخضوع'
وقفت سيبال والتفتت إليه صارخةً في وجهه بلا تردد : 'لن أفعل! إن كنت تريدني اقتلني .. لن أخضع لك سوى على جثتي '
قبض على شعرها وسحبها بقسوةٍ إلى الكرسي مجدداً، وقال من بين أسنانه : 'لا أريد قتلك، سيبال .. أريد ترويضك'
نظرت إليه، عيناها تشتعلان بكراهيةٍ خالصة بينما قال وهو يحدّق في عينيها مباشرة : 'هذه الليلة إما أسرار المنظمة أو أرواح أصدقائك أو الخيار الأخير، والذي ربما يروقني أكثر'
استدار بهدوءٍ شيطاني، ومضى نحو الباب كمن ألقى قنبلة وغادر .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في قلب نيويورك يلتقي زعيم المافيا القاسي 'إيلكر إيلغاز' بالعميلة الفيدرالية العنيدة 'سيبال كال' التي تسعى للإنتقام وسط عالم تحكمه القوة والخيانة، يتحول صدامهما المحتدم إلى شغفٍ قاتل وحبٍّ محرّم .