قائمة قراءة hourelaine
163 stories
رمــاد by warda-abdallah
warda-abdallah
  • WpView
    Reads 87,294
  • WpVote
    Votes 2,366
  • WpPart
    Parts 7
War is not what you think, sometimes the war is inside your mind before your home.... About your identity .... About your madness .... About your obsess الحرب ليست كما تعتقد ، احيانا تكون الحرب داخل عقلك قبل موطنك ....عن هويتك ....عن جنونك ....عن هوسك
الزوجة لا تستطيع الهروب by Shahd_Elshafaei
Shahd_Elshafaei
  • WpView
    Reads 715,904
  • WpVote
    Votes 40,147
  • WpPart
    Parts 109
انتقلت سونغ لوان إلى كتاب بعنوان "الوزير القوي" وأصبحت زوجة الزعيم الذكر. في الكتاب ، كانت المالكة الأصلية مغرورًا ، وهجرت ابنها ، وماتت أخيرًا في حريق. أعربت سونغ لوان ، التي قرأت الكتاب ، عن ذعرها. بعد ذلك ، استعدت لتكون ورقة شجر جديدة وعانقت الفخذ الذهبي للرجل الرئيسي.
أفخم جرح   by Sehamfaris
Sehamfaris
  • WpView
    Reads 1,383,105
  • WpVote
    Votes 23,504
  • WpPart
    Parts 31
ذهب الشيخ شاهين المغرور لخطبة جمايل بنت الشيخ شلهوب ابو البنات فصدم بالرد الذي جاءه ، فقرر ان ينتقم لكرامته كيف سينتقم الرواية 18+ للبالغين فقط رجاً عدم دخول من لا يرغب بذلك
المـشروع"𝟸:𝟸𝟸" by Wa_l99l
Wa_l99l
  • WpView
    Reads 174,081
  • WpVote
    Votes 8,429
  • WpPart
    Parts 51
#رواية _ نصـل المـيراج المـشـروع " 2:22 " بقلمي _ نــور ســـــكنـــدر في ذروة الأحداث، انفجرت اللحظة كأنها صرخة عمر مدفونة. كانت السماء ملبدة، وكأنها تشاركهم الحزن. أصوات الرصاص تلاحق الأمل، وخطواتهم المتسارعة في الممر المظلم كانت تسرق أنفاسهم واحدة تلو الأخرى. عيونهم شاخصة نحو الباب الحديدي، حيث كان الأسر حكاية عمرٍ من الألم. وبين دمعة وأخرى، سقطت القيود أخيرًا... ولكن الحرية لم تكن كما تخيلوها، لأنهم خرجوا على أنقاض من فقدوهم في الطريق. صراخ، عناق، دموع، وأسماء تُنادى فلا يرد عليها أحد... هذه اللحظة كانت مزيجًا من فرحٍ مبتور، ووجعٍ لا يُروى. وفي النهاية، حين سقط أحدهم على ركبتيه باكيًا، أدرك الجميع أن فك الأسر لا يعني نهاية المعاناة... بل بدايتها أما هو، الذي حلم طيلة الأسر أن يعانق أخاه، لم يجد سوى قبرٍ صغيرٍ كتبوا عليه: "هنا رقد قبل أن يعودوا". ومع كل خطوة، كانوا يتركون جزءًا من قلوبهم خلفهم... فكّوا الأسر، لكنهم ما زالوا سجناء الحزن، والحكايات التي لن تُروى كاملة أبدًا. تنويه مهم 🔞/ هذه الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث قد تُعتبر محرّمة للبعض، وهي موجّهة للقراء البالغين فقط. إذا كنتِ لا تفضلين هذا النوع من المحتوى أو قد يؤثر عليكِ سلباً، يُرجى عدم القراءة حفاظاً على راحتكِ.
حكاية نصيب by --nadjma--
--nadjma--
  • WpView
    Reads 93,918
  • WpVote
    Votes 7,520
  • WpPart
    Parts 30
في زمن يكون فيه للرجال سُلطة على النساء ، يكون للرجال هيبة تُقدسها بنت حواء حتى تُصبح مرهونة بكلمة من رجلٍ يُقيدها و يقيد حريتها ..
مجنونتي نيار by shthra
shthra
  • WpView
    Reads 2,704,069
  • WpVote
    Votes 120,595
  • WpPart
    Parts 66
غجرية مجنونة بعمر١٤ سنة وضابط استخبارات برتبة نقيب ٣٢سنة وسام فياض من محافضة بغداد شنو يصير لمن يتزوجها بعقد مؤقت ويكتشفها مجنونة
عاجر  by Zainab_majid00
Zainab_majid00
  • WpView
    Reads 5,157,673
  • WpVote
    Votes 371,026
  • WpPart
    Parts 49
رواية ( عاجر ) قصة عراقية حقيقية لشخصية اعرفها معرفة شخصية سأرويها لكم بقلمي زينب ماجد
هوس الــضِغـــاث  by tollena_21
tollena_21
  • WpView
    Reads 149,625
  • WpVote
    Votes 5,103
  • WpPart
    Parts 15
الرواية باللهجة العراقيه ﴿ هوس الضِغاث ﴾ رواية لا تشبه غيرها، تدخلك من باب الحلم لتُغرقك في كوابيس لا تفسير لها. فيها الحقيقة ترتدي قناع الوهم، والوجع يهمس بشهوة، والحب يمرّ مُلطخًا بالخيانة. بطلتها "ريحان" ليست بريئة كما تظن، ولا مذنبة كما تبدو، هي فقط ضحية لِما لا يُقال. وهو... "ضِغاث"، ذاك الذي جاء من رحم الغموض، يحمل ألف ملامح ولا يُشبه أحدًا. صمته حكاية، وصوته لعنة، ونظرته سؤال لا يملك جوابًا. رجلٌ لا يُحب... بل يبعثر، يربك، يُعيد خلقك ثم يتركك معلّقة بين الرجاء والخراب. خطواتهما تقودك نحو ظلالٍ لا نور فيها، ونهاياتٍ لا تشبه البدايات. رواية تأخذ بيدك نحو الجنون... وتتركك هناك.
 الدم بالدم by Mayar_saadi
Mayar_saadi
  • WpView
    Reads 129,421
  • WpVote
    Votes 6,366
  • WpPart
    Parts 14
هاربة من القتل لأفتح عيناي يوماً ما،في ثــــأر الدمـاء " الـــــدم بالــدم " بقلــــــمي مـــــيار السعدي..
,ِاستقراط‌ -‌الشجن by user20250770
user20250770
  • WpView
    Reads 5,915
  • WpVote
    Votes 470
  • WpPart
    Parts 13
أهـتز جسدهـا وهـيه تگـتم شهـگاتهـا بأيدهـا خايفه على خواتها وأيدهـا أتوقفت عن هـُستُريتهـا بدگ الباب بجنون لمن قفلته عليهـم أمهـم وطلعت تواجه زوجها المدمن بالطرمه تنظر من الجامه الصغيره الأبوهـا وهـوه يدير الزفت على جسد أمها وگعت وعيونها مُتسعه ترتعش باوعت على خواتها الصغار وهنه ساكنات يستمعن الصراخ أمهـن المُستغيثه : أميييييييييييييييييييي تسمع صوت العالم كسروا الباب و ألتموا على أبوها الي يغني بترنح : خذاچ الموت وخلصني منچ يا أم البنات أنتفض گلبهـا الصغير ذُعراً وهـيه تسمع صوت الناس تصيح و مغطين أمها : لا أله إلا الله الله لا يوفقك شمسوي بيها صاحبة بنات وين تروح من عذاب الله أرفقوا بهذه الطفله التي تيسر من عمرها فقط 12 سنه كُل شيئ يُعاملني بفُرط من القســوه وأنا التي تفيضُ الحنية من عيناي أستندت على ركباتها تلهث و رفعت أنظارها نازله دمعه ساخنه على وجنتهـا ركضهـن حافيات والخوف يملئ قلوبهـن الصغيره هرباً من أهل الدار غوثاً بالغريب لعلهُ يُسكنُ جروحهـن