في روما، حيث تُقاس الخطوات بالهمس،
وتُخفى الرغبات خلف جدرانٍ مقدّسة،
تولد قصص لا يُسمح لها أن تعيش
لكنها تعيش رغم ذلك.
ثيودورا، راهبة بشَعرٍ أحمر كالنار،
تحمل إيمانها كما يحمل الإنسان ذنبه
بهدوء، وبثِقَل.
وحين تلتقي رجلًا لا يؤمن بالصليب،
مجرمًا يرى الخلاص ككذبة،
تكتشف أن الحب قد يكون
أكثر خطيئةً من الكفر.
وفي الجهة الأخرى من الفاتيكان،
يقف أثيناسيوس، أخوها، راهبٌ لا يخطئ علنًا،
لكن قلبه يرتجف سرًّا.
حبّه لراهبة مثله
لا يُقال
بل يُصلّى ضده.
بين الصلوات والذنوب،
بين الأم أنثيميا التي أورثت أبناءها قداسة قاسية،
والأب أليو الذي ترك أثره كراهب.
يحطّ الطائر على أكتافهم جميعًا
لا ليغرد،
بل ليُذكّرهم
أن بعض الأحمال لا أجنحة لها.
عن الحب الذي حين يولد في المكان الخطأ،
عن الإيمان حين لا يكون منقذًا،
وعن القلوب التي تختار السقوط
لأن الطيران لم يعد خيارًا.
في شمالٍ لا يعرف الرحمة، وسماءٍ لا تمطر سوى الثلج والموت،
انبثق الوريث من قصة حُبٍّ لم يُباركها أحد، ودمٍ لا يُغسل حتى بالثلج.
ولد في بيتٍ يتنفس الكبرياء، حيث الرجال لا يبتسمون، والنساء يولدن كي يُمحين من الذاكرة.
كان صمته أشد قسوة من السلاح، ونظراته تشبه أباه، لكنها تحمل وجع أمٍّ لم تُكمل حكايتها.
هو الوريث الذي كُتب له أن يرث الخطيئة قبل السلطة، والبرد قبل الندى،
أن يعيش بين أطلال عائلةٍ فقدت إنسانيتها، ويعيد كتابة تاريخها، لا بالحبر بالدم
الكتاب الأول من سلسلة CARTEL BEASTS
★غابرييلا المينتشو
عندما أخبرني والدي بأنني سأتزوج أحد حلفائه ، لم أرفض ، لكنني ساومت على الحرية لمدة سنة كاملة ، بعيدا جدا عن المكسيك و فوضى الكارتل ، ثم أعود لألعب دور الزوجة المثالية . في منزلي الجديد مع كلبي و قطي تحولت لفتاة أخرى وبتعبير أدق أصبحت على حقيقتي دون تزييف ، دون ابتسامات مستعارة و دون إجبار لإظهار قوتي ومسدسي أمام كل وغد أبدا ، فقط حياة عادية في حي لطيف بنيوجيرسي . لكن الجار المقابل لي ، دائما ما بدى مكتئب وحزين في قلعته السوداء و أردت التقرب له ، أن نكون أصدقاء أو ربما حبيب لطيف أيضا ، لقد كان لغز لي و لطالما أحببت الألغاز . لم أكن أدرك أن هذا اللغز كان لعبة خطيرة بين أشواك عالمي السفلي
★ أليكسي موروزوف
إنها تسبب الفوضى ، تسقي الزهور ، تغني صباحا و تسمتع بإزعاجي و جعلي أبتسم رغما عني . جارتي المزعجة تتسلل عبر جلدي و تجعل من عالمي ملون بطريقة غير قابلة للتصديق . الطريقة التي تنظر بها لي ، كيف تستدير و تحرك جسدها عندما أطردها بعيدا ، إنها فقط تجعلني مهووسا بفتاة لطيفة لا تليق بعالمي الموحش حيث الدم هو شئ أساسي لتصبح أحد الرجال المصنوعين . الثقة لم تعد معروضة في قاموسي خاصة تجاه النساء و لكن غابرييلا استثناء يجعلني أريد فقط التهامها
ليس حُبُ الشخص بكثرةِ رؤيتهِ و الإقترابِ منهُ، فهناك شخص يستوطنُ القلبَ رغم أن لا لقاء يجمعهما...
يُقال إن الحُبَ من طرف واحد يعبترُ تعاسة لكن
" تولين جينوفيسي"... كسرت هذه القاعدة و أصبح حُبها من طرف واحد هو طوق نجَاتِها... و ملجأً لكيانها... و سعادة لذاتِها...
عشقُها لزعيمها الذي لا يعلمُ بوجودها حتى... هو الدافعُ لها لعيش هذه الحياة اللعينة....
مع أنها تحمل سراً ثقيل الوزن قد ينقلبُ عليها و يسحبُها إلى جحيم زعيم المافيا الإيطالية التي هي تحت خدمتهِ لكن في الخفاه....
فيا ترى ما هي لعبة القدر الجديدة؟
كونَ القدر قد بدأ في وضع أوراقهِ أمامهُ لشخصين يستحيلُ أن تجمعهما غرفة واحدة......
🀄 الجزء الأول من سلسلة :
" أعماق الظلال x الأجنحة السوداء"
⚠️ تحذير : هذه رواية تحتوي على مشاهد و أحداث جريئة و حادة بعض الشيء و قد لا تناسب البعض فلقد حذرت مسبقا ففي الأخير هذه رواية عن المافيا ⚠️
🔴 هذه الرواية من نسيج خيالي و عملي الخاص، لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها فجميع الحقوق محفوظة لي 🔴
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
الكتاب الثاني من سلسلة FORBIDDEN
ظننت أنها النهاية السعيدة التي تحصل عليها كل فتاة بعد سنوات من الظلم ، بعدما تزوجت الشخص الذي أحبه وحملي بطفله بين أحشائي كان أحلامي . لكني لم أكن أظن أن كل شئ سيختفي في لحظة ، بعدما فقدت عائلتي الصغيرة وعدت لمنصبي كمستشارة في البراتفا . يقولون أن الكذب خطئية في ثقافة عائلتنا فلقد قلت أنني لن أقع في الحب مجددا ليس عندما أغرقتني العيون الزرقاء في حفل خطوبة أختي في عمق البحر ، إنه إبن العشيرة التي يجب علي انهائها ، لكن ليس بعد الأن
الكتاب السادس و الأخير من سلسلة FORBIDDEN
عندما ضرب القاضي بمطرقته معلنا بالحكم الأبدي لي في السجن بعدما قتلت زوجي ، اقتنعت أن العالم ليس عادلا حقا و كوني امرأة هذا شئ يثير حنقهم . الثماني السنوات التي قضيتها بالداخل لم تكن لطيفة حقا و لكن عندما أخبرتني الحارسة أنه حان وقت خروجي وأعلنوا براءتي فجأة ، شعرت أن هناك خطأ ما في الموضوع . ربما لم تكن الكوزا نوسترا هي التي تريد استغلال شدة ملاحظتي و ذاكرتي القوية هذه المرة و معرفة العميقة بكل أسرارها ، البراتفا التي أرسلت رجلا أشبه بالحصن المتين الذي لا يمكن كسره أبدا ، أصبح مسؤولا علي الأن . لوكا بيتروف لم يعد فقط حارسا شخصي و مساند لي في مهمة القضاء على الدون ، بل اتضح انه يكسر شئ بداخلي و يعيد جمعه برفق
الكتاب الرابع من سلسلة FORBIDDEN
حياتي عبارة عن مقال طويل تكتب فيه كلمة ملل دون توقف ، ربما أكون الأميرة المدللة لأحد أثرى رجال الأعمال الصينيين لكن هذا لا يزال يمنعني من عيش حياة درامية كما أريد ، ربما شئ يشبه الروايات ذات الأغلفة السوداء التي في مكتبتي الصغيرة . يعتقد والداي أنه علي أن أواعد شاب لطيف بسني ، وريث إمبراطورية لأعمال والده أو شئ من هذا القبيل ، لكنهم لا يعلمون أن ذوقي هو المطارد الذي يهددني بالقتل بعدما شهدت على أحد جرائمه ، مثل ذلك القاتل المأجور الذي ينوي قتلي
أحب لعبة القط و الفأر هذه . أنا فقط شخص ملتوي
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
هي الألوان في حياته ، هو الظلام في حياتها...
وعندما تدور القصة حول التضحيات...يكفي خطأ واحد ليكون ثمنه فادحا لمن حوله..
خطأ صغير سيجمع بين التناقضات... ليصنع منها ثنائيا مدهشا يتحدث عنه الجميع...
بقلم ليفانو