swanjeon97
- Reads 4,597
- Votes 497
- Parts 17
في ليلٍ أدجن حيثُ تَسجِن غيومه الحالِكة قَمره المُكتمل وتَضطرب أوراق الشَجر على أغصانِها،كانت هي ذلك القَمر المَسجون وهو الغيّم الخانِق لها،تَرتجف في ذلك الزُقاق تنتظر قدرها الذي ظنّته محتوماً عِندما رأت ظِلّه ينَعكس على بِركة الماء بسبب عامود الإنارة أمامها،عِندها فقط إنطفئ ضوء الزقاق وإرتفعَ صوت الرعد الذي أطلقه القمر....