- هو رجل هادئ متزن لبق خلوق
وهي مشاكسة عنيدة محتالة تضحك
دائماً
شخصين بعيدين كل البعد عن بعضهم
ما لم يكن في الحسبان ومن المستحيل
ان يجتمعوا في مكان او يلتقوا صدفة
ولكن لمشيئة الله حديث اخر
والله لو اراد ان يجمع بين اثنين
سيجمعهم ولو كان بينهم مداد
السموات والأرض .
لو اردت ان تدخل لعالمنا فاكتشف
عنوان كتابنا اولاً .
#شرارة_فصلية
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
اسمر ٫ سفاف
في الثلاثين من عمره
عريض الاكتاف
طويل القامة عيناهُ تنظر بتحد الى الامام
لا يرى للرحمة عنوان
يتخذ الابتعاد وسيلة للنجاة
كان وجهُ يشع نوراً
وفي داخلهُ الظلام مبثوراً
رغم الصعوبات يحاول تخطي الازمات
في ذات مره قال:
انا الدَسّار من الواح ومسمار
الجميع يهاب ناري اذا شعلت تحرق حتى دياري
عديم المشاعر لايوجد في قاموسه
"الحــب"
حتى تأتي تلك الحسناء
هل سيتخلى عن اطباعه ام له رأي اخر؟