تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
.
فتاه صغيره فاتنه الجمال.....
عالم مظلم مغمور بـالغموض...
حكايه خطت ورسمت بالون لاسود المغموم..!!
كانت فتاه صغير متعلقه في القران...
كانت مثلا الفراشه في بستانن..
تزهوو وتجذب الناظرين اليها
. ولـــــــــكـن...
ازدحم الكلام في صدري.
وتبعثرت احرفي واعجز عن البـــــوح
اسامر الليل وانا سجينه افكاري اسمع انين قلبي،
وضجيج عقلي متعبه انا مني اين يمكنني،....
........
ان افر هاربه من نفسي..؟؟
لقد اتعبني هذه الشقاء لقد استهلك مني عمرآ فوق عمري،،
ولم يكن سهلا ما مررت به لقد نفذت طاقتي
..
من السيء انك وبعد تجاوزك لا غلب لا شياء
مازال بداخلي لحظه من الماضي المخلده تشعرك ان كل ذالك لم يكن شيئآ ولامر لم يكن عاديا
بل اصبح عاديا بعد الف معركه في عقلي..
والف كسر في قلبي
وكنت دوما أردد
لا بأس، لابأس
بينمـا كل البأس هنا في قلبي.
تركت اهلي ولجأت للغرب فاكسرني اكثر كسر من اهلي.
انا قويه كلبحر ولاكن
صبحت رماد منثور
كثيرر من لااغازز
لا احد يعرفها
خطط غير مدروسه اصبحت بحطام حياتي
فررت الدنيا داهيه وخرج من دهون وادخل من دهو......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل ياترا ماذا هوه شيء غير مدروسس؟؟
ومن هيه القويه كلبحر
ولاماذا اصبحت رماد منثور...؟!
ومن مات في سجين...؟
ـ بقلمي انا الكاتبــه :: حوࢪاء العبيد
ألتقيا في زحمة الطريق، مد يد العون لها فـ اعتقدت بـ أنة عابر سبيل، لكن القدر كان لة رأيّ أخر، ولم يتفق مع مُعتقداتها، ولم يجعل هذا القِاء الاخير ..
مُتَكبِّر، مُتَبَاهٍ اصبح أسير احضان الجَنَان،
غِطْرِيس، نَفّاخ، وقع في شباك الرِقَّة،
مُتعدد الشخصيات وكتوم الاسرار،
رأتُ فيه الكثير من المُغيار؟ ،
اصبح بالنسبة لها لغزٍ عسر الثَواءٌ،
انجرفت وراء الفضول، الى ان انتهت حياتها
اصبح أمانها خوف، وملجأها عذاب، وشِقَاقة خُداع، وصوتة رعُب ..
انكسر وجدانة، وحطمها
طاغٍ وظالم فـ كانت هي الضحية
-فـ هل سيستمر حُب جَنَان المُغيار؟؟ .
-أم سيكون الإِفْتِراق نهايتهم؟؟ .
-هل ستنكشف الحقيقة في يوم من الايام؟ .
-أم يبقى القاتل حُرٍ طليق؟ .
-سنكشف كُل هذا الاسرار في "الجـائِر |جَنَان المُغيار |
بتدأت روايتي في 2024/4/29
انتهت روايتي في 2024/9/16
لماذا أنا هنا؟
لماذا كل هذه التغير الذي حصل!
الجواب هو: لأنني شهدت على تلك الليلة
- تلك الليلة؟ اي ليلة!
تابع وستعرف
- حسناً فأنني حقاً متشوق لمعرفة ما الذي حصل في تلك الليلة ؟