10_10sd
"لهيب الجبارين" ليست مجرد كلمات تتردد على الألسنة، بل هي نار مشتعلة في صدور العظماء، شعلة لا تنطفئ في وجه الظلام، وصرخة تتعالى من بين رماد الهزائم والآلام. هي حرارة العزم التي تذيب قيود الضعف، وتُشعل جذوة القوة في قلوب المحاربين الذين لا يعرفون الاستسلام.
هذا اللهيب لا يرحم، لكنه يخلق من رماده رجالًا ونساء لا تهزهم رياح المحن، لا تذوب أمام صلابة الأعداء، بل يقفون كالجبال شامخين رغم العواصف. "لهيب الجبارين" هو الصوت المدوي الذي يخترق صمت الظلم، وينير طريق الحرية بلهب لا ينطفئ.
فيه تتراقص ألسنة اللهب كأنها ترقص على إيقاع الحرب، متوهجة بالعزيمة والتحدي، تلهب كل من يحاول أن يوقف مسيرة الشجعان، فتشعل فيهم نيران الإصرار، وتحول الجراح إلى مصادر قوة. "لهيب الجبارين" هو الجمر الذي لا يبرد، الحريق الذي لا يُخمد، والنار التي تحرق أعداء الحق والعدل بلا هوادة.
هو إرادة لا تكسر، روح لا تستكين، وقلب لا يخشى لهيب المواجهة، مهما علت النيران من حوله. إنه لهيب الأبطال الذين يسطرون التاريخ بدمائهم وأحلامهم، ويخلدون أسمائهم في سجل المجد والخلود.
"لهيب الجبارين" ليس مجرد نيران عابرة، بل هو روح الثبات التي تعانق السماء، وتزرع في الأرض بذور البطولة التي تنمو وتنتشر، لتنير دروب الأجيال القادمة، فتكون شعلة لا ت