في ليلةٍ مظلمة يتلقى قسم الشرطة اتصالًا للتحقيق في إحدى الجر ائم. تدعى المتهمة أن قرين زوجها ظهر في شقتهم عدة مرات وربما يكون القرين هو الفاعل. يتم التعامل مع ادعاءاتها بدرجة من عدم الجدية والسخرية، غير أن السيدة تصر على ظهور القرين مرات ومرات. مع تتبع تفاصيل القضية يمكن اكتشاف العديد من الملابسات حول تلك السيدة والسر الغامض وراء الجريمة التي حدثت.
في روايته الجديدة يقدم لنا خالد أمين تفاصيل مشوقة ومثيرة. بأسلوب غاية في الامتاع.
"ماريا"، الشابة التي تعاني من مرض نفسي يسحبها إلى رؤية كوابيس غير طبيعية تتكرر بمعدل يفوق قدرة الإنسان العادي، فتقلب حياتها رأسًا على عقب. تحاول ماريا السيطرة على هذه الكوابيس، خصوصًا المتكررة منها ، لكنها رغم زيارتها لكل الأطباء والمعالجين، لا تجد علاجا ولا حلولاً.
تقترح عليها والدتها تجربة العلاج بالفن، فتبدأ ماريا برسم كوابيسها على اللوحات.
بمرور الوقت تتوقف الكوابيس عن التكرار لكنها لا تختفي من عقلها . تستمر ماريا في رسم كوابيسها سنوات طويلة، لتصبح رسامة مشهورة تبيع لوحاتها بأسعار باهظة . لكن حياتها تنقلب فجأة عندما تخرج الكوابيس من اللوحات إلى أرض الواقع لتبدأ سلسلة جرائم قتل تطابق كل تفاصيلها ما رسمته ماريا على لوحاتها . تحاول السيطرة على هذه الكوابيس الخارجة عن السيطرة قبل أن تفقد عقلها، وقبل أن تتهم بأنها مسؤولة عن هذه الجرائم التي لم تتوقف.
ماريا التي لا تتذكر طفولتها ولا من هو والدها ، تصبح عالقة بين كوابيسها في المنام والوحوش التي هربت من لوحاتها إلى الواقع، وسط دائرة من الغموض والرعب... فكيف ستنجو؟.
كلمة "بيتشيني" (Biccini) هي مصطلح إيطالي قديم يُطلق على جماعة كانت مُكلّفة بجمع جثث الموتى من الشوارع والساحات خلال فترات الحروب وانتشار الأوبئة والطاعون.حبكة الروايةالشخصية الرئيسية: تدور الأحداث حول شخص يُطلق على نفسه لقب "ظل".القصة: يعيش "ظل" حياة غامضة ووحيدة، ولديه هوس غير طبيعي بجمع جثث الموتى من المقابر والشوارع وثلاجات الموتى.طريقة التعامل مع الجثث: هو لا يقتل أحداً للحصول عليها، بل يرى أنها مهملة فيقوم بجمعها، تحنيطها، والعناية بها.نقطة التحول: تنقلب حياته رأساً على عقب عندما تصله جثة غامضة بلا ملامح قام بشرائها من موقع مجهول.السمات الأساسية للروايةتطرح الرواية تساؤلات نفسية عميقة، وتناقش أفكاراً مثل هوس الخلود، الخوف من الموت، التأثير المدمر للعزلة، والاضطرابات النفسية التي تجعل الفرد يعيش في واقع بديل
منذ نعومة أظافرها، كانت "حلم" ضحية لكابوس لا ينتهي كابوس له اسم واحد الجاثوم.
عانت من الأرق المزمن، من الليالي التي لا تنتهي، من صمت الليل حين يتحوّل الجسد إلى قيد، والعقل إلى فريس، لكن الأسوأ لم يكن في نومها، بل في استيقاظها على مشاهد هلاك عائلتها، دون تفسير.... سوى أن "الجاثوم " كان هناك.
كبرت حلم، تكابر قلبها المتصدع، وتقنع نفسها أن ما تعانيه مجرد أمراض نفسية.
لكن الشك تحوّل إلى هوس، والهوس صار رسالة.
أصبحت من أعظم الباحثين في اضطرابات النوم وعلم النفس السريري، وأعظم اختراعاتها: مصوّر الجاثوم والكوابيس "،
جهاز خارق قادر على تصوير كوابيس النائمين وطبعها كأنها أفلام سينمائية!
إنجاز جعل المملكة العربية السعودية تفخر بابنتها، وباعت الأجهزة للعالم أجمع.
فرح عالمي، حقبة جديدة من العلم
لكن الفرحة لم تدم طويلا.
ففي صمت مروع ....
مات أول عشرة أشخاص اشتروا الجهاز، وهم نائمون ميتات بشعة تفوق الوصف.
ثم توالت الحالات.
ثم تفشى الرعب
ظهرت تسميات مروعة في الصحف: وباء الموت الليلي" " وباء الأرق التطوعي "
هرب الناس من النوم كما يهربون من الجحيم لكن من يهرب من النوم ... يهرب إلى الجنون. ومن يُصاب بالأرق... لا يموت، بل يتحوّل. إلى شيء آخر.
مخلوقات بشرية شوهاء تلتهم الأدمغة والعيون تضحك، تهمس تركض وتقتل. ليسوا
في الحرب والحب كل شيء متاح
لكن في حرب الأعجاب...الاكثر أعجابا هو نفسه الأكثر إجراما
"عندما تحتجين شيء ناديني، لوسيفاير"
"ولماذا لوسيفاير؟"
أرتفع طرف شفتيه بخباثة ليقترب يحتجزها بين الجدار وصدره ليهمس قرب أذنها بعدما أبعد خصلاتها البنية شبيهة القهوة عن أذنها
"يعني ملطخة بخطايا شيطان من الجحيم..!"
_𝐋𝐔𝐂𝐈𝐅𝐄𝐑 𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐉𝐔𝐍𝐆𝐊𝐎𝐎𝐊
_𝐒𝐎𝐋𝐈𝐍 / 𝐊𝐈𝐌 𝐄𝐌𝐀𝐍𝐃𝐈𝐍𝐄
البداية:𝟐𝟎𝟐𝟓/𝟎𝟏/𝟎𝟏
النهاية:............
قال لي: "اركضي"، غير أن الشياطين تعرف الطريق إلينا دائما!
غلاف رواية "أكتب حتى لا أنكسر"
الجزء الثالث وقبل الأخير من سلسلة "الكاتبة للشيطان".
تستكمل أحداث الجزء الثالث، كاشفةً أسرار عالم مملكة
"الخوف والرعب"، وقصة ماريان والملك ديموس، أو ويليام!؟
ينكشف الكثير من أسرار ماضي الكاتبة "سارة"، وعلاقتها بهذا العالم. فهل سيؤثر ماضيها في ابنتها ماريان؟!
وهل عزم ويليام على خطف ماريان لمجرد أنها كاتبة؟! أم أن هناك أسبابا أخرى ؟
والأهم ... ستتمكن ماريان أخيرًا من رؤية وجه الشيطان الحقيقي ؟
للكاتب: مريم الحيسي
نكمل في الجزء الثالث من سلسلة "الكتابة للشيطان" بعنوان "اكتب حتى لا أنكسر"
تقف "ماريان" على حافة الآنكسار مع اكتشاف اسرار مرعبة لهذا العالم المرعب، واسرار والدتها "سارة" تحاول ماريان النجاة من جحيم ويليام "الملك ديموس" هل لازالت قادرة على الركض؟ أم أن قدميها لم تعد
تحملها ابدا؟! الآن أصبح ويليام هو إلهامي وحافزي للكتابة، وعلى الصفحة البيضاء كتبت عنوان الرواية التي قد تأخذني إلى دهاليز
المصحة العقلية: "أكتب حتى لا ياكلني الشيطان
وقفت ماريان على حافة هاوية لا قرار لها، ورغم ذلك، اختارت أن تلقي بنفسها في العتمة، غير مبالية بما ينتظرها في القاع.
نستكمل احداث سلسلة الكتابة للشيطان في الجزء الثاني بعنوان اكتب حتى لا أصاب بالجنون بين طيات الكتابة وطيات الجنون
واختلاط الواقع مع عوالم روايات الرعب، نتعرف على مملكة"الخوف والرعب" ا لتي تأسست من خيال مؤلفين ادب الرعب ،
من يكون الملك ديموس وشقيقه فوبوس؟ وماذا تكون عوالم الرعب وممالكها الثمانية؟
وكيف تستكمل ماريان كتابة قصصها وتصديق ماهو واقع وما هو خيال! وماهو سر والدتها وعائلتها بهذا العالم ؟!
الكاتب: مريم ألحيسي