شتـان بينهما كل الأختــلاف
يتبين عـدم العدل والأنصاف
هنالك من يعيش بتَـرف وثَــراء
وهنالك من ولـدَ من رحـم العنـاء ... !
شتا على طبق من ذهب يُـقدم ما يتمنـاه
وشتا سعى للرخــاء ولـم يلقـاه
نصف يُلحق بسمـاء رحبــة كطيـرً حُــر
ونصف اخر تضيق به الأرض لتذوقه المُـر
يحتـرق بالحرمان كحـرق الچمــر
دون عذاب وصعاب ايامـه لا تَمـر
منه ياخذ معنــاهُ الصَبــر
يُـكافح للبقاء على قيد الحيــاة
ومدرك ان سوء الحظ ليس منه نجـاة
فهل يا تُــرى سيتغيـر به الحــال
ام ان هذا الأمــر مُحــال ؟
|| قصة تروى باللهجة العراقية البغدادية ||
الڪاتبه : تالين
في بيتٍ واحد تجمعوا لا بقوّة الدم بل بحنين القلب
كبروا كالفصول تتشابك ضحكاتهم وتتشاجر قلوبهم ثم تعود دومًا لتتسع وفي الزوايا...
كانت الحكايات تُكتَب بلا حقد
بل بحبٍ يُشبه الطمأنينة..
قُصة جميلة لـ خمسَ صديقات، ولكُل صديقة قُصة مُختلفه عن الاخرى تأخذكم الى عالم الخيال والاثارة وما يُسمى بالصداقة الحقيقة
لقد مَرت على صداقتنا 9 سنوات قابلة لـ 10 سنوات
شـ:- صديقتي التي ضحت من اجلي هيَ فعلاً اكثرُ من صديقة
عندما كان كُل شخص في عُتمته كانت صديقتي تبحثُ عني عندما كان ابي يحاولُ قتلي
وبعضهُن:- كان احدهم يحاول تدمير مُستقبلي معَ عائلتي لكن اقتحم الحُب ألامر وضهرت البرائة
وأخره:- كانت امي ملجئي الوحيد لكن تركتني في وحدتي واستوطن فيها من أحبهُ قلبي
وثالثة:- كانت طفولتي عَدم، وبسبب ماعشته اخرج مني شخصاً اخر يعامل من جعلني اُعيش هذا بوحشيه حتى نال جزاة فعلتُه
والاخره والتي لا تَحُب سوه عاشقها تقول:- احببتهُ رُغماً عني، فقط لانِ لم اجد الامان في عائلتي وطَلبتهُ منهُ، لكن لم يهتم لصدق مشاعري ودمرني بالكامل