انا أبنتكم أطرق أبوابكم
وأي باب يمكنني البوح لها عما في داخلي..
الى من اروي حكايتي البتراء التي شيعتها قبل ان اعيشها وعشتها بمخيلتي عمياء صماء بكماء.
ابتساماتي الحذرة
خوفي المبرر
ضوضاء يمزق ما بداخلي..
متعطشة للأرتواء بك ومنك ...
ايها الحنين أين أنت!!
أتسمع هذا الأنين !!...
ا بناء عمومه يبغضون بعض حد الموت
كل منهم لديه حبيب يعشقهُ حد الجنون
وكل منهم متلهف ليوم الانجماع بهِ
تأتي الاعرف والتقاليد فتحرمهم من حبهم
وتجمعهم تحت سقف واحد
ياترى كيف تكون حياتهم
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك ال باب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26