ما بين الصراحـه والكتمـان .
رواية عن قلوب تعبت وهي تحب، وعن شخصين فرّقتهم الظروف وجمعتهم المشاعر من جديد... قصة مليانة شوق، خوف، ولهفة، تثبت إن بعض العلاقات مهما انكسرت ترجع أقوى، لأن فيها شيء أعمق من الفراق.
حين تُجبر الفتاة على التخلي عن أنوثتها، والاختباء خلف ملامح لا تشبهها...
تجد نفسها في مدرسة لا ترحم، محاطة بشبّان لا يشكّون للحظة أن "زميلهم الجديد" ليس كما يبدو.
غنج، اسم على مسمّى... غنوجه، فاتنة، وخذت من اسمها نصيب، لكن الزمن ما عطاها فرصة تعيش بهويتها.
بسبب اجبار من عمها، تخلّت عن أنوثتها، ودخلت بثانوية أولاد متنكّرة في هيئة شاب.
صوتها، نظراتها، وحتى خطواتها... صارت كلها محسوبة.
لكن بين نظرات الشك، والمواقف اللي تحرجها، تبدأ الحقيقة تترنّح.
كيف تخفي فتاة مثل غنج كل هذا الدلال؟
ومتى تنتهي هالمرحله ؟
ومين بيكون أول من يشكّ فيها... ويقلب حياتها رأساً على عقب؟
- "في أضْلُعِي يَحيا هواك وإنَّهُ باقٍ كما يبقى فؤادي يَنْبِضُ"
- عاميّة، مثلية، +١٨
- أكشن
- مكتملة
*جميع الحقوق محفوظة لي وأي تشابه بالأحداث أو الأفكار أو السرد مجرد صدفة لا غير.