قائمة قراءة hjajjjakkaab
40 stories
"الهروب من النهاية المحتومة" Escape the inevitable end by user52424488
user52424488
  • WpView
    Reads 40,694
  • WpVote
    Votes 1,166
  • WpPart
    Parts 41
بعد ليلة من القراءة حتى الفجر، تستيقظ لين لتجد نفسها داخل رواية شهيرة كانت مدمنة عليها، لكنها ليست البطلة... بل إليانا روسيت، الفتاة الثانوية التي قُدر لها الموت خلال الفصول الأولى! إليانا، ابنة دوق مغرورة ومفسدة، يتم استخدامها في لعبة سياسية ثم يتم التخلص منها بدم بارد. لكن الآن، بعد أن أصبحت لين في جسدها، لن تسمح لنفسها بالسير في الطريق نفسه! مسلحة بمعرفتها المسبقة بالأحداث، تبدأ إليانا الجديدة في رسم خطة للهروب من مصيرها، متجنبة الشخصيات الخطرة، خاصة الأمير الشرير الذي كان سبب هلاكها في القصة الأصلية. لكنها سرعان ما تدرك أن مجرد وجودها يغير مجرى الرواية... فالأمير الذي لم يكن يكترث بها أصبح مهتمًا بها، وأحد الشخصيات الثانوية، التي لم يكن لها دور كبير في القصة الأصلية، يبدو وكأنه يراقبها عن كثب، وكأنه يعرف أنها ليست إليانا الحقيقية! في عالم مليء بالمؤامرات، السحر، والنهايات غير المتوقعة، ستقاتل إليانا الجديدة بشتى الطرق لتغيير مصيرها، لكن السؤال الحقيقي هو: هل يمكنها الهروب حقًا، أم أن القدر سيعيد ترتيب الأحداث ليأخذها إلى نهايتها المحتومة؟
رثاء الساحرة إستـيل [ مُكتملة ] by Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    Reads 71,995
  • WpVote
    Votes 3,709
  • WpPart
    Parts 149
آه، حياتي... كان علي سرقة شخص آخر..... بعد عشر سنوات من السرقة، ارتكبت خطأ فادخا في اختيار الذي سأسرقه. كل ما فعلته هو سرقة شيء صغير من شخص عابر لكن فجأة أصبحت مسؤولة عن نهاية العالم ؟! بينما يتم اقتيادي بجدية إلى قائد فرسان الإمبراطورية المقدسه ليحكم علي، بدأت أسمع أشياء غريبة. قالت والدتك إنني سأقابل عروسي بعد عشر سنوات." "ماذا؟" "تنبؤات الساحره العظيمه لا تخطئ. لذا، سنلتقي هذا العام بالتحديد " صوت هذا الرجل الذي كان باردًا وصارما طوال الوقت بدأ متحمسا ومرتكب وهو يتحدث عن الموضوع. هل فقد عقله ؟ "في الواقع، لهذا السبب لم ألتق أي امرأة أخرى. أردت أن أهدي كل ما لدي لأول وآخر امرأة ستكون زوجتي " ما هذا الجنون ؟! عندما كنت على وشك تجاهله بلا مبالاة، تذكرت فجأة مزحه غامضة من أمي. "إذن، هل أعجبك الشاب الذي بجانبك؟" "لماذا تسألين هذا؟" "لأنه سيكون زوجك المستقبلي بالطبع." بدأ العرق البارد يتصبب مني. أمي ؟ ما الذي كنت تفعلينه في حياتي؟ إستيل 💍 سيدريك
عندما يندم العاشق '' مترجمة '' by Enigma759
Enigma759
  • WpView
    Reads 178,475
  • WpVote
    Votes 4,175
  • WpPart
    Parts 101
انتهى زواجها، الذي دام ثلاث سنوات، بالطلاق. سخرت منها المدينة كلها وسخرت منها لكونها زوجةً مهجورةً لعائلة ثرية. بعد ست سنوات، عادت إلى الريف مع توأمين. هذه المرة، عادت إلى الحياة من جديد وأصبحت طبيبةً عبقريةً مشهورةً عالميًا. اصطفّ عددٌ لا يُحصى من الرجال لخطبتها والزواج منها، إلى أن أخبرتها ابنتها ذات يوم أن "بابا" ظلّ جاثيًا على ركبتيه لثلاثة أيام متواصلة، يتوسل إليها ليتزوجها مرةً أخرى.
« مهووس في ظلال البراءة: حين عشقتني العقدة » by Maleekaaaaaaaa
Maleekaaaaaaaa
  • WpView
    Reads 8,640
  • WpVote
    Votes 260
  • WpPart
    Parts 10
وصف الرواية (Blurb): استيقظتُ لأجد نفسي داخل الرواية التي لطالما كرهتُها، ليس كالبطلة الرقيقة "إلين"، بل في جسد "سيلينا"، الشريرة التي حُكم عليها بالموت في الفصل الأخير. قررتُ أن أعيش بسلام، أن أكون لطيفة، وأن أبتعد عن طريق البطل المتملك "دوق أريان". لكن، لسبب ما، بدأت خيوط القصة تتشابك بشكل مرعب. البطلة التي ظننتها ملاكاً بدأت تُظهر أنياباً سامة، والبطل الذي كان يُفترض أن يكرهني، أصبح ينظر إليّ بنظرات تخترق روحي. لم أكن أعلم أن خلف أبواب غرفته الموصدة، جدران مغطاة بصوري، وأنه يخطط ليجعل العالم كله يختفي... ليبقى هو وأنا فقط في قفصه المرمري. وصف إضافي: ٠ "يقولون إن لكل عقدة حلاً، لكن ماذا لو كان الحل هو الجحيم ذاته؟" هو ليس مجرد رجل قاسي، بل هو "العقدة" التي عجز الزمان عن فك رموزها.. رجل عاش في الظلال حتى صار الظل ملكاً له. لم يكن يبحث عن الحب، كان يبحث عن ضحية يفرغ فيها سواد قلبه، حتى اصطدم بـ "براءتها". هي.. النور الذي تسلل لمخبئه دون إذن، الطفلة التي لم تدرك أن اللعب في "ظلاله" يعني الاحتراق بهوسه. عندما يعشق "المعقد" براءةً لا تفهم لغة الدماء، وعندما يصبح تملكه هو قيدها الوحيد.. هل ستستطيع نجاة روحه من عتمتها؟ أم أن العقدة ستلتف حول عنق براءتها حتى تخنقها؟ «أنا لستُ ملاككِ الحارس.. أنا العقدة التي ستعشق
tangled *| متشابكة مع القدر  by randalak
randalak
  • WpView
    Reads 972,194
  • WpVote
    Votes 14,896
  • WpPart
    Parts 82
"أنت لا تعرف ما هو الحب؟ سأعلمك." جعلها صوته العميق الأجش ترتجف. كانت يداه الساخنتان تتجولان بحرية حول جسدها، مما جعلها ترتعش بإحساس فريد لم تشعر به من قبل. ____ إنها طالبة فضولية تريد أن تعرف عن المتعة وهو معلم صبور يعرف كل ما تريد تعلمه. ____ بعد نشأتها في المعبد، قررت فيرونيكا المشاغبة والبريئة والطيبة القلب أن تخرج من الأسوار. انتهت تجربتها الأولى بشيء كارثي. لقد علمت عن جزء فريد من جسد الذكر لم تسمع بوجوده من قبل. اكتشف أعمق سر لديها والذي لا ينبغي لأحد أن يعرفه، هكذا تشابكت مصائرهم. سرعان ما أدركت، كان قلبها ينبض كلما لمسها. كانت نظراته الساخنة تجعلها تشعر بالقشعريرة.
ثأر لوسيا 1 by selinxi
selinxi
  • WpView
    Reads 224,713
  • WpVote
    Votes 12,487
  • WpPart
    Parts 200
مكتملة بجزئين، الجزء الثاني موجود في الحساب والوصف في الفصل 0
السيدة الصغيرة صانعة انتقام by selinxi
selinxi
  • WpView
    Reads 100,076
  • WpVote
    Votes 5,083
  • WpPart
    Parts 173
مكتملة والوصف في الفصل 0
ليست بطلة، بل شخصيةً إضافية by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 17,655
  • WpVote
    Votes 1,591
  • WpPart
    Parts 105
الهرب هو الحل! "سأترك هذا العمل اللعين مهما كلف الأمر! سأستقيل وأهرب بعيدًا!" لقد تجسدتُ في جسد 'سيرافينا'، شخصيةٌ جانبية تظهر فقط في ذكريات الأبطال؛ مرأةٌ تمَّ استغلالها كأداة في كل مكان لمجرد أنها وُلدت بقدرة تطهير خاصة، لينتهي بها الأمر بالموت المفاجئ. لم يكن من الظلم فقط أن أقضي حياتي أتنقل بين ساحات المعارك حتى أموت، بل إنَّ قدري هو أن يتمَّ نسياني بسرعة بمجرد ظهور البطلة. "هل كلماتي مضحكةٌ بالنسبةِ لكِ؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن استدعيتكِ، ولم تَظهري سوى الآن." على مهلكَ، يا حامي الشمال. لقد أتيتُ للتو راكضةً من ساحةِ معركةٍ أخرى دون أن أحصل على يوم واحدٍ من الراحة، هل تعلم ذلك؟ "إنكِ مقصِّرة. حمايةُ العائلةِ الإمبراطورية هي واجبكِ." كيف لي أن أحميك! أنت أقوى منِّي بكثير، أيها الإمبراطور اللعين! "من الجميل رؤيةُ مظهركِ وأنتِ تخدمين بطاعة تلبيةً لنداء الإله. حسنًا، هلَّا نستمر في العمل؟" أهكذا يكون قائد الفرسان المقدسين! أنتَ مجرد مُستغِلٍّ للموظفين أيها الـ XX الحقير. إهئ... بينما كنتُ أترقّبُ الفرصة وأجهز خطَّة هربي خطوة بخطوة، نجحتُ أخيرًا. آآآآهه! أنا حرة الآن! ...... ولكن، هل أنا حقًّا كذلكَ؟
 سوف أحب طفلي هذه المرة  I will love my baby this time by saraluffy11
saraluffy11
  • WpView
    Reads 54,302
  • WpVote
    Votes 3,072
  • WpPart
    Parts 26
أنا أم شريرة فلقد حملت طفلي كل المسؤولية ، عذابي وحقدي .. الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم ، نشأ بألم وعنف .. لقد أعدم خائن الإمبراطورية أيان دي ألتان في الساحة العامة ... طفلي الذي لم أنظر له أبدا طوال الخمسة والعشرون عاما أبدا ، أبتسم بحزن وقال بغطرسة يوم أعدامه "لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي ، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة ، لذا أنا هنا ، ها أنا أعدم الأن لأخلصك من قيودك الأخيرة ، وحش ألتان الأخير يعدم ، ستمحى ألتان من الوجود " لقد أعدم أيان ، لكن الألم والأسى ضل باقيا بقلبي بعد مرور سنوات من موت أبني ذهبت لقبره و أخذت زجاجة صغيرة بسم بنفسجي لأتذكر ماقاله البائع ... ["أنه سم شديد الأذى ، يجعل شاربه يعاني بشدة ، كأن جسده يتمزق ، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية ؟!"] أخذت نفسا عميقا وفتحت غطاء الزجاجة وقمت بصبها في فمي " أنا من يستحق الموت بألم " شعرت بالسم الذي بدأ يمزق جسدي بدأت ألهث وأتالم والدموع تحترق في عيناي " أيان ، أنا اسفة ياصغيري ، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد ، لأحتضنتك أكثر، لأخبرتك انك أفضل طفل في العالم ، أنا ... أنا لم أكرهك ، لقد حملتك كراهيتي لنفسي وعجزي ...طفلي أنا أحبك أخيرا "
لستُ على وشك الموت [ مُكتملة ] by Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    Reads 340,431
  • WpVote
    Votes 14,383
  • WpPart
    Parts 141
وجدت نفسي فجأة متجسدة داخل رواية من نوع حريم عكسي. لكنني لست البطلة الطاهرة ذات هالة القديسة، بل لويسا بليك خطيبة البطل الأولى والشريرة في الرواية ... وماذا في ذلك ؟ طالما أنني لا أتدخل وأدع الأحداث تسير كما ينبغي، فسيظهر البطل ويقع في حب البطلة وسينتهي ارتباطي به تلقائيا دون أي جهد مني. لكن... قبل أن تصل القصة إلى تلك المرحلة، بصقت دما فجأة. وبمحض المصادفة، رآني أفراد عائلتي في تلك اللحظة... فظنوا أنني أعاني من مرض عضال. وحتى البطل نفسه صدق ذلك. رغم أنني لست مريضة على الإطلاق، إلا أن الوضع بدأ يزداد تعقيدًا كلما حاولت تجاهله. لن أقع في حبك أبدا." قالها بنبرة جادة، تم راقب ملامحها بنوع من التوتر. وكما توقع، أمالت رأسها بصمت خافضة لحاجبيها بخفة متظاهرة بالتحديق إلى خارج نافذة العربة. ".... وأقصد أنني لا أنوي التعلق بأي أحد. لا بك، ولا بغيرك " 'لماذا أبرر لنفسي؟' ضاقت عيناه بقلق، لكن لها لمح طرف شفتيها يرتفع بخفة وكأنها تبتسم، ارتخى وجهه دون أن يدرك. 'هل تراك تحبينني إلى هذه الدرجة؟' لو سمعت لويسا ما فكر به للتو، لبهتت من شدة الذهول. 'اه، أنا جائعة ... أخيرا وصلنا.' والمشكلة الكبرى؟ أن كل واحد منهما يعيش في حلم مختلف تماما عن الآخر. لويسا 🌟 رافاييل