| مكتملة ✓ |
فرنسا.. عاصمة الرومنسية والحب.. عاصمة الجمال والعطور، وكذلك كأول ليلة بين مصصمة أزياء مبتدئة هاربة من واجبها تجاه العائلة و رئيس تنفيذي لشركة قرر أخذ راحة.
ليلة واحدة قلبت موازين حياتهما وجعلت كل خطط هذه السنة تلغى.. وكل الذي أخذه.. هو ليلة واحدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" أنا لستُ في حاجة إلى إحترام الذات، أنا فقط في حاجة إلى إن تلمس شفتاكِ شفتاي في قبلة فرنسية "
الكساندر /الفا غامض بارد كالجحيم يهابه جميع المخلوقات ورغم ذلك هو مخلص لرفيقته بحث لسنين ولم يجدها وهذا جعله اكثر غضب وحده
اوليفيا / شخصيه قويه ومتسلطه تعيش مع زوج والدتها ووالدتها تعمل مدربه في قطيع القمر لا تؤمن بوجود رفيق لها لانها الوحيدةمن ضمت زملائها لم تحصل على رفيق في هذا العمر وهي في الاساس في غنا عنه
ابتدت: 29/8/2023
انتهت: 26/11/2023
قرائه ممتعه ♡♡♡♡
سيف.. شاب جزائري، دفعته بعض الظروف إلى ترك البلاد والذهاب للعمل في المكسيك، لم يجد عملا هناك سوى العمل المسلح، فانضم إلى مجموعة من الشباب المكسيكيين للعمل في حماية الحقول من اعتداءات المجرمين وتجار المخدرات!
ماروشكا.. شابة جزائرية من أصول روسية، تدرس بجامعة الجزائر، تعرف بها سيف قبل ذهابه إلى المكسيك ونشأت بينهما علاقة حب غريبة، وغريبة جدا.. أمضى سيف سنواته في المكسيك، عانى فيها من القسوة الشيء الكثير، كان يقود رجالا، ويخوض معاركا يخرج منها دوما منتصرا بفضل حنكته وخبرته وذكائه الحاد، لكن الحياة هناك كانت تستهلكه كثيرا، لذا كان يشكو ألمه من الغربة والعمل المسلح لحبيبته ماروشكا.. تلك الفتاة التي كانت تؤنس وحدته وتعتني به كطفل صغير مدلل!
في خضم هذه الأحداث يدخل طرف ثالث لمثلث الحب، وهو كريم، حبيب ماروشكا القديم وصديقها الحالي، أين تقضي معه ماروشكا أياما جميلة يعاملها فيها كملكة ولا يقسو عليها كما كان يفعل سيف، فيميل قلبها له لتبرهن لنا مجددا أن البعيد عن العين بعيد عن القلب أيضا! فكيف تنتهي حكاية هذا الحب الثلاثي؟ وماذا سيحدث في المكسيك؟
❝لم تكن سوى فتاة عادية... حتى أصبحت أسيرة في قصره.❞
❝هو زعيم مافيا لا يعرف الرحمة... وهي قلب نقي دخل عالمه الخطأ.❞
❝قال لها بصوت بارد: "لقد نظرتِ إليّ مرة... الآن صرتِ لي للأبد."❞
ليليانا روسو، فتاة حالمة بسيطة تعيش حياة متواضعة وتحلم بأن تصبح مصممة أزياء.
لكن حلمها يتحول إلى كابوس عندما تجد نفسها فجأة في قلب مافيا لا ترحم، في قبضة رجل لا يُقهر.
زين فالكوني، زعيم المافيا الأقوى في أوروبا، لا يعرف سوى القسوة والسلطة.
قلبه ميت... حتى ظهرت هي.
لم يكن يريدها، لم يخطط لها، لكنها أصبحت نقطة ضعفه الوحيدة... ورغبته الأخطر.
بين الأوامر والدم، بين الكبرياء والخضوع، تبدأ قصة حب لا تشبه القصص الأخرى...
حب مسموم بالهوس، مليء بالغموض، يقوده رجل لا يعترف بالهزيمة وفتاة تقاتل لحماية ما تبقى من نفسها.
فهل ستنجو ليليانا من هذا القلب الأسود؟
أم ستغرق فيه حتى النهاية...؟
ألمانيا... قلب نابض للسباقات، حيث يلتقي أربعة طلاب في مدرسة دولية نخبوية، وتبدأ قصة تبدو كمجرد صدفة.
يجمعهم حب المراهقة، والشغف بمضمار الكارتينغ والسباقات الليلية، لكن لا أحد منهم يعلم أن القدر لم يأتِ بهم إلى هذه المدينة عبثًا.
ما بدأ كلعبة، سيتحوّل إلى اختبار...
اختبار للصداقة، للحب، وللنجاة من ماضٍ لم يُدفن بعد.
مدرسة دولية للنخبة، أنيقة من الخارج...
ومضمار مخفي لا يُسمع عنه، وشخصيات تخفي أكثر مما تُظهر.
حين يلتقي ماضيهم المعقّد بحاضرٍ مليء بالأسرار،
لا تعود السرعة أهم ما في السباق،
بل من ينجو أولًا من الحُطام.
قرأتُ ذات مرة أن نسيان الماضي ليس محوه، بل التحرر من أثره. نعم... هذا صحيح بالنسبة لشخص عاش حياته بحريه، مع عائلة تحبه وتحترم قراراته، وتفعل كل شيء من أجله.
لكن... ماذا لو كان كل ذلك مجرد خدعة؟
ماذا لو اكتشفت يومًا أن العائلة التي كنت تراها أمانك وسندك ليست عائلتك الحقيقية؟
والمصيبة الأكبر؟ أن عائلتي الحقيقية تريدني... للسخرية غير الممتعة.
لم أصمت أبدًا مهما حدث؛ أنا إنسان مستقل لا يحتاج الى عائلة، لكن من يفهم؟ للأسف... لا أحد.
ومع ذلك، لا أستطيع النسيان أبدًا.
لا استطيع نسيان الاسرار التي تلاحقني حتى في احلامي
والمزعج لا اذكر متى حدث ذلك
حبه كان من نصيبي، وهوسه أيضًا كان من نصيبي. أحببته وأحبني، رغم الكره الذي كان يبدو أنه يشتعل بيننا في البداية. كان ابن عمي، الملاكم المعتزل، والذي اختبأ يومًا خلف اسم امرأة أخرى، بينما كنت أنا أختبئ خلف اسم رجل آخر.
لكن ذلك لم يكن كرهًا حقيقيًا، بل كان عقلينا يرفضان الاعتراف بذلك الحب، فيحولانه إلى كره ومشاعر سلبية تخفي الحقيقة. أنا مغنية مشهورة جدًا، وهو ملاكم مشهور أيضًا، وكان الجميع يعتقد أن بيننا عداوة عميقة لا نهاية لها.
أما الحقيقة التي لم يعلمها أحد، سوى أنا وهو، فهي أن ذلك الكره لم يكن سوى قناع هش يخفي حبًا عميقًا ومتجذرًا في أرواحنا، حبًا أكبر من أن نعترف به، وأقوى من أن نهرب منه.
فنان عالمي اعتاد على الأضواء والشهرة، وكان يظن أن أيامه الهادئة ستستمر للأبد، لكن كل شيء تغير حين وجد نفسه ملاحقاً من قِبل شخص غريب يرتدي قناع أرنب.
حاول إقناع نفسه أنه مجرد معجب مهووس كغيره، لكن الواقع بدأ يتبدل من حوله؛ فكل من تسبب في إزعاجه، كان ينتهي به الأمر في اليوم التالي جثة مشوهة.
بدأ الرعب يتسلل إلى قلبه، ومع عجز الشرطة عن مساعدته، لم يجد مفرّاً سوى اللجوء إلى عائلته التي حاول التخلص منها بكل الطرق في الماضي. والآن، أصبحت حياته غارقة في فوضى لا نهاية لها
ملاحظة:
ليست مثلية !
البداية:13/05/2026
النهاية:00/00/0000