تتحدث القصه عن فتاة تركتها والدتها ويتيمة الاب تمت تربيتها من قبل اهل والدها. الذي لايعرفون الانسانيه ك الوحوش ويتم تعذيبها من قبل نسائهم ولم يكفي ذالك ييريدون تزوجيها بسنها الصغير.
القصه بلهجه العراقيه 👇
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين
رواية مستوحاة من قصة حب حقيقية بدأت في جنوب بولندا و أنتهت في جنوب العراق، يقودنا الكاتب في رحلة استكشافية عميقة إلى عالم،
الحـب الــذي لا يـكـتـمـل لا يـنـتـهــي !!
اعماق الحفرة مظلمة أرواح تحترق مُعذبة
ماذنبها وذنب أمها كـ الطفلة مرميه على الأرض يحترق قلبها ووجها بسبب الرجال المنافقين المتملكين لايعرفوا الرحمة
من هَـم ومن أنتَ ؟!
ماذا فعلت ؟
لماذا كل هذا الظلم؟
سوف نحفر معًا بأحداث هذه الرواية