كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
قلب فيه صفاء، وعقل فيه ذكاء ودهاء، وإن أحسنت التصرف معها رفعتك إلى السماء.
- من هي؟
- أنها تلك الأغواء
رواية حقيقية ⚜️
غير مبري الذمة و لا احلل لاي شخص بنسب نصوصي له او بنشر الرواية كاملة
في بكمها تخبأت الاضرار ظلم وطغيان يولدان شراره الحرمان في قلب رجل لايعرف الخوف والهزيمه لاكن!!!
هل من الممكن ان ساروي الحكايه دون الكلام هل سوف يهزم ذلك الذباح ويجعل الحرب دون الراء...؟
اما الان... لنغرق في تلك الحكايه.
بقلمي: توفانا الزعيم
صغيرة سرق القدر ضحكتها
لتصبح وحيدة دون أهل أو أقارب
تحت رحمة عم طاغي ومجرم
لترما في الشوارع ليجدها
ذالك البارد ويصبح المنتقم
لها بعد أن كشفت الحقائق
وراء موت والدها
بعد كل شيئ هل سيحبها ؟
الذي امتنع عن الحب حتى هرم قلبه
ام يكون كسر اخر لها !
الراعب وصي الخاص
للكاتبة : زينب حسن