تتعرضُ مارين لما هو أكثر من التنمر في عامها الأخير من الثانوية، وفي محاولةٍ يائسةٍ للهرب تجِدُ عالمًا غريبًا بانتظارها وراء بابٍ فتحتهُ دون قصد، يسكنهُ شخصٌ غامضٌ وغير مفهوم، فتُحبَسُ معه دون وسيلةٍ للخروج...
في عالمهِ المُبهم ألغازٌ ستُغير مسارَ حياتها، وفي عالمها الذي ظنَّت أنهُ مسرحيةٌ هي كاتبتها، ستُفاجئها أقرب شخصياتها بأقنعتها المُتقنة، والأسرار التي وارَتها، والشخصيات التي تتقاطع مُكرَهةً في شبكةٍ من الأسرار والآثامِ والمكائد، هذه الوقائع التي ستُحركها كشخصيةٍ جانبيةٍ لا حول لها ولا قوة، لكن الدمى تُواصِل حركتها على خشبة المسرح، مُتجهةً، شاءت أم أبَت، إلى ما كانت تهرب منه، إلى الباب الذي خبؤوا وراءه كل شيء.
أدب المراهقين، خيال.
تنويه: تحتوي القصة على أفكار وأساليب انتحارية صريحة/أذى للنفس قد لا تُناسب بعض القُراء.
.
.
"أبقي الباب مغلقا على هذا القط اللعين وإلا سوف يُلقى به في النهر هكذا تقول أمي ، لأنك تعلمين بأني أحب كامونيه"
"قد أكون انانيا ولكني لست وغدا"
"أوسعت الفرجة بين أصابعي التي غطت وجهي لأجده جالسا قبالتي بكل هدوء مسندا ذقنه على إحدى ركبتيه ويضغط بعشبة على الخدش الذي بطرف شفتة السفلى لابد أنه يلسعه مال برأسه ليبادلني التحديق من بين أصابعي"
"لن أصدق ولو لحظة بأن ذاك الشاب لايهتم لك"
.
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه.
ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر.
شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه.
ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة.
«أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا».
«أريد أن أنام.. وإلى الأبد».
الكتابة: 14 سبتمبر 2024
النشر: 14 أكتوبر 2024
الختام: 27 ديسمبر 2025
هل اذا ضلمت ممن تحب ستغفر
هل تأذيت في سبيل ان تحمي من تحبهم
هل ضحيت بنفسك كي يعيش من تحب بأمان
[انا فعلت-لكن سأحارب من اجل ان اعيش]
لن اتخلى عن حياتي ابدا
ادعى توليب تغيرت حياتي بلمح البصر قلبت رأس على عقب
فقدت أخي تعرضت للكره نبذت من الجميع
سجنت بين جدران وحدتي وماتت شخصيتي القديمة لتتحول الى فتاة اخرى
هل سأتمكن من الحفاظ على حياتي هل سأعود الى حياتي مرة اخرى اقرؤ قصتي لتعلمو
..لاتعلم هل انت منبوذ ام انهم لا يرونك حقا..
فتى عاش طفوله سيئة جرب الوحده والتجاهل وعدم الإكتراث ادرك انه غير مرغوب به و لا يدرك السبب حتى .....
نشأ بين مقت زوجه ابيه وتمرد اخوته غير الأشقاء الى حب اصدقائه وغموض حاضره ليتم في يوم وليله اتخاذ قرار بسفره الى فرنسا بإصرار من زوجه ابيه لإبعاده عن العائلة وخاصه ابنائها ...جرّب في غربته عن موطنه كل ماقد يجول بالأذهان وعاد مصقولا من جديد ليقوم بفتح ماطوي من صفحات وتمزيق ماكتب من كلما الإعتذار ليحيي ماطمسته الأيدي ويكشف سر مقتل والدته ...
كريستيان بحده:سأتذكر وأقسم حينها سأري الجميع من يكون كريستيان رودلف.
¶حرب الإبن¶
حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "
پيرزون، مدينة مظلمة تعج بالجرائم والأحداث الغريبة ولها تقاليدها وقوانينها الخاصة التي تجعل كل من يراها لأول مره .. يظن بأنها عالمٌ آخر لا يمت لواقعنا بصلة...
في تلك المدينة، يعيش "رآي" ذو ١٥ عاماً فتى قد فقد معنى الحياة وزال بريقها من عينيه، توفي آهله في ظروف غامضة ووضع في ملجأ أورڤن للأيتام.
في لحظة، تتغير حياة رآي عندما تأتي شركة أنڤينيت إلى الملجأ، الشركة التي عرف عنها نظام استبداد اليتامى لتكسب من خلالهم الأرباح.
يا ترى كيف ستتغير حياة رآي؟ وهل ستكون شركة أنڤينيت النهاية؟ او البدا ية لكشف الغموض؟
ماذا سيحـدث بعد معـرفة غـيث أن لـه أخ لايعلـم بوجودة
وكيف سيواجـه غيث تحدي تربيـة ذلك الفتـى الذي لم يراه بحياتـه
قصـة باللهجـة العراقـية، تترجم الكلمات الصعبـة للفصحـى للتسهيل على باقـي القراء من غير دول