الاثنان حاجة و عكسها مثل
الشمس و القمر، لا يجتمعان لكن كلاهما مضئ
كالزيت و الماء لا يخطلتان
كالابيض و الاسود مختلفان
هو حاد الطباع قاسي لا يعرف طريق الرحمة قلبه من حجر ، سليط لا احد يقدر أن يتحداه
هي بريئة و ضعيفة و قلبها ابيض مثل الثلج تبكي من اقل شيء و عنيدة
هل قلبه سيلاين يوما ما ؟
هل هتتقلب القسوة ؟
ياغيز،رجل قاسي يلقب بـرجل الجليد،لا يعرف الرحمة، يدير شركة العائلة بقبضة حديدية،لا مكان للعواطف في حياته،ايليف التي تكافح لإنقاذ حياة أختها المريضة،تطلب مساعدته،لكنه يصدمها بعرض مهين،ليلة واحدة معه مقابل المال الذي تحتاجه للعلاج.
قصة عن الحب الذي يولد من الألم والانتقام الذي يحرق القلوب في عالم لا مكان فيه للضعفاء..
فهل ستتمكن إيليف من قلب حياة رجل الجليد أم سيظل قلبه محصنا ضد العواطف؟
هاجس الهوس اجتاح قلبه في محبتها... يتوق إلى وجودها... يأمل في لمس كل جزء من روحها... ولكن، تظل هي في عالم بعيد كل البعد عنه...
تمكنت من إرهاق قلبه بأعظم المعاني...
لقد تسللت إلى قلبه المفتون ورفض عقله فكرة إبعادها عنه... تلك الفتاة الرقيقة سيطرت على إرادته كسوار يلتف حول معصم...
أمام الآخرين، يظهر بمظهر القوة، لكنه يذوب ضعفاً أمام سحر عينيها...
مفتون بها... مهووس بحبها حتى النخاع...
تبغض حياتها بسبب مشاعره نحوها... تشعر بالخوف منه وتنتابها الرعشة بمجرد سماع اسمه...
تمقت تسلطه وأوامره الدائمة...
أرهقني عِشقُها || I was tired of her love
2019
#وداد جلول
#Wedad Jalloul
فتاة حالمة محبة للحياة تعشق كل من حولها عنيدة لابعد الحدود حقا هي سندريلا في انتظار الأمير
هو قاسي لا يعرف الرحمة لا يتقبل الإهمال في العمل ولا التهاون عاشق حتي النخاع
تمردت عليه فعشقها و عشق تمردها بدأ في ترويضها ولكن تمرد العشق عليه
الحب هو عالم الاحلام
تبحر فيه الروح نحو الآفاق
فيتجدد الامل
وليبقي الحب عالما لا ينتهي
انتظروني في عندما يتمرد العشق
مع نرمين قدري
المقدمة
«أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.»
«يوسف عمرو البنهاوي»
«أذنابُ الماضي»
الجزء الثاني من
«أنا لها شمس»
بقلمي «روز أمين»
تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوحش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......