حادثة إنتحار لِـ فتاةٍ جامعيـة في دولة الكويت ، تهز الإعلام العربي والكويت بهذه الفاجعة ، لكن الغير متوقع أن هناك حقيقةً خلف تلك الحادثة التي أفُتعلت بفعل فاعل *مجهول الهويــة.
..
حـكايـاتٌ خـمـس، بـقـلـوبٍ مـخـتـلفـة، تـجـمعـها الأقـدار فـي لـيلةٍ مـاطـرة.. فـهـل أنـتـم مـسـتـعـدّون للـغـرق فـي هـذا الـعـالـم؟ .
مُخيلتي الثانية 🦅✨
"لماذا تجلبُ لِي باقة وردُ تَباع الشمسِ تحديدًا؟"
"لأنهُ يُمثِلُنا، أنتِ الشَمسُ و أنا تَباعُكِ."
ترتجفُ يداي تُرتِبُ تباع الشمسِ
لكن انقلبتْ الأدوار و أمسى يُرَصُ أعلاك
عامٌ ونِ صفُ أنتظر عودتك رغم أننا لم نفترِق
أ هل البعدُ جميلٌ لـدرجة أن تهجرنِي و تبقى هُناك؟
أنا الفتاةُ التي لا تؤمِنُ بـالحُب
حتى وقعتْ في عيناكَ
غرقتُ، و بحر الهَوى لا شط لهُ
فَـدُفِنَت في الأعماقِ فِداك.
- جِيون جُونغْكُوك
- مُورڤي سُوَيْداء
بَدأتْ: في الأولِ مِن يَنايِر بِـالعام الخامِسِ و العِشرون بعد الألفين.
خُتِمَتْ: في السابع عَشر مِن ينايِر بالعام السادِس والعشرونَ بعدَ الألفين.
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
فتحت عيني على مصراعيهما بعد نزول الخبر علي كالصاعقة! دقات قلبي تتسارع وصداعي يتزايد، لم تكن صدمتي في أن تم انتدابي لتحقيق خارج الرياض.... بل لانتدابي في تلك القضية بالذات... القضية التي هزت الطائف بل المملكة بأسرها!
سفاح غامض يقتل الأطفال في سن المدرسة بطريقة متسلسلة لغرض خفي. نكتشف في آخر الرواية من هو و ما غرضه.
المؤلف : عثمان عابد