فتاة متمردة، شخصيتها قوية، لا تخشى المواجهة ولا تعرف الانحناء. اعتادت أن تسرق الأغنياء وتنصب عليهم بذكاءٍ حادّ، ترى في أموالهم فائضًا لا يستحقونه، وتجد في مغامراتها نوعًا من العدالة التي تصنعها بيديها. لم تكن مجرد سارقة، بل عقل يخطط، وقلب لا يرتجف، ووجه بارد يخفي وراءه عاصفة في ليلةٍ جريئة، اقتحمت منزل مستشارٍ نافذ لتسرق خزنته السرية، واثقةً أنها مجرد مهمّة أخرى.
لكن قبل أن تكمل خطتها، انطفأ الضوء، وسمعت صوته خلفها:
«هل ظننتِ أنّكِ الأذكى؟»
استدارت بثبات، غير مستعدة للهروب. أدركت حينها أنها لم تقع في فخ المال... بل في مواجهةٍ أخطر من أي سرقة خاضتها من قبل.
هي فتاة يتيمة مصابة بالتوحد تعيش في الميتم منذ ولادتها ليأتي يوم و يتم تبنيها من طرف رجل أعمال ملياردير فكانت خائفة كيف ستكون معاملته هو و أبنائه..
ولكن كانو اولاده سعداء بها وقضو اقلب وقتهم معها وهي حضيت بحياة جميله معهم ولكن الاب لم يتقبلها وكان دوماً يضربها
دون سبب حتى القدر شاء بها ان تهرب من عذابه ولكن لم تتوقع انها عندما تبلغ الواحد و العشرين من عمرها سوف تنقلب حياتها رئساً على عقب..
حيث يقع بحبها الأخ الأكبر من العائله ف ضنت التخلص من حبه سهل ب واسطه والده الذي تمنها لانه لا يحبها ف من المستحيل ان يجعلها زوجه لاحد أولاده
ولكن حيث القدر صدمها ب وقوع والدها بهوسها..
أصبح رجل مهوس بأدق تفاصيلها..