ماله مفر ماله جواب
سؤال ضاع في طيات العُمر
ما نلتقي هذا مُحال
دربي ودربك كله خطر
لو نادَى فوق الجبل
جمع قبائل العرب وقال :
فصل خامس بين الفصول الأربعة
وشمس تشرق من مغربها
وقمر طلع في الظهر
من يصدقه ؟
لو حبت العصفورة سمك
وين يكمل باقي العُمر ؟
ماقلت لك ؟
ماله مفر ماله جواب !
دربك طويل وانا حافيّ القدم
وأنتِ جمر من داسّه احترق
أعترف مالي مفر ..
لو حبت النجمة نهر .. طاحت على صدره سنا
طالت مشاوير السهر .. بيني وبينك الغيم والشمس واغصان الشجر .. وحكي العواذل والحذر ولو رمى طفل حجر .. عكر مواعيد الهنا
انتِ وانا .. نجمة ونهر
يا بنت للنجمة قمر .. وانا لي الوادي محتار في قربك انا .. محتار في بعادك انا امشي ولا ودي .. لو تمسكي يدي لا اضيع في امواج البحر .. ويضيع ميعادي!
____
" وين ما كانت الرحلة انت الربان وهذا وحده كافيّ لأطمئن .. "
خلف الأبواب الأربعة ، قصة تُروى وتُنقل ، مابين حب ولهفة ، كره وحقد ، كبرياء وخوف ، حزن وألم ، فقد و شوق ، أسرد لكم هذه المشاعر التي قد تبدو لكم كلمات فقط !
لكنّها تحكي عن قصة عظيمة ، عمارة مرزوق ، تتوسط المزرعة في احدى القرى في جنوب الحجاز ، حيث تجمعهم " جميلة " التي تتسلط بأوامرها ، خوفًا عليهم ومنهم ، تخفي تلك المحبة القوية في داخلها بعيدًا عن احفاده ا وابناءها ، اعتادت ان تظهر لهم تلك القوة والتسلّط الذي يهابه الجميع ، لكي تحافظ على لمّة من تحب حولها ومعها ، بأوامر غريبة وشروط كثيرة ، لكنّها تفتح قلوبًا مغلقة المشاعر ، قلوبًا تتضرّع جوعًا لتلك المشاعر الحنونة ، التي قد تكون تيّار ينجرف بعيدًا على طريق مملوء بالمتاعب .