ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم فالنتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .
تدور الرواية عن صراع بين عائلتين كبيرتين فى تجارة بصعيد مصر وهم عائله صالح الجارحى و عائله ضياء الموافى
حيث صالح الجارحى وضياء الموافى تاركا خلفه ابنه جاد بطل الرواية وكان مايزال فتى فى الثانية عشر من عمره من عمره تحت وصاية عمه وابنه اسماعيل
تزداد حرب الٹأر بين العائلتان اكثر ويزداد العداء حتى تنجح عائله الموافى فى الرد
_ تلد زوجة طه الجارحى فتاة فيتعلق بها جدها صالح ويقرر الاحتفاظ بها ورعايتها مطلقا عليها اسم والدته الراحله رحيل وهى بطله الرواية
تلاقت أرواحنا وسط لهيب النار، حيث تصادم الحزن مع الحب، وارتسمت على وجوهنا تجاعيد الزمن.
كانت نظراتنا تحمل في طياتها الألم والشغف، كأننا نقف على حافة الهاوية. لقد اجتمعنا بعد فراق طويل، وتشبثنا ببعضنا رغم الأوجاع التي تحيط بنا.
بدأت في 2024/5/5
انتهت في 2025/8/25
- أنا بـكـرهـك يا عزيز!!! فاهم يعني إيه بكرهك! بكرَه طريقتك و إسلوبك و برودك و آآ!!
بتر عبارتها لما جذبها من ذراعها بعنف، فـ إصطدمت بصدرُه شاهقة تتلوى عشان تبعد عنُه لكن قبضتيه الفولاذية فوق ذراعيها و عيناه الحمراء القاسية تهتف قبل لسانُه:
- مش فارق معايا كُرهك من حُبك ليا! أنا كنت صريح معاكِ من الأول و قولتلك إني إتجوزتك بـس عشان الزفت التار، لولا كدا مكُنتش هفكر فيكِ أصلًا يا ناديم!!!
دفعها بحدة فـ رجعت لورا .. و جحظت عينيها و هي بتبصلُه، حاسة بـ نزيف يتسع ليشمل قلبها بأكملُه، هي فعلًا عارفة إن جوازهم عشان التار اللي بين العيلتين، لكن موافقته علر جوازه منهة خلتها تفتكر إنه بيبادلها نفس المشاعر، صكت أسنانها بقسوة، و في لحظة هوجاء قفزت عليه بتمسك في قميصُه بعُنف بتشدُه عليها و هي واقفة قدامه بطولها الضئيل إذا قورن بـ ضخامة هيئتُه، فـ رغم إنها طويلة لكن طولها بيتلاشى قُدامه! إرتعشت مقلتي عينيها و هي بتردد بـ همس قاسي:
- اللي قولته .. دلوقتي ده و رحمة أمي .. هتدفع تمنُه غالي أوي!
- هـ إيه؟!
قالها و هو بيقبض على كتفها غارزًا أظافرُه في لحم ذراعيها و بإيدُه التانية مسك فكها بقسوة بيحاول يتحكم في أعصابه عشان ميمدش إيدُه عليها، لكن لم تستسلم هي .. لم تُسلم له و صرّخت فيه بعنف:
- هتدفع تمنُه يا عزيز يا ابن القناو
لم تكن تعرف ما الذي يُخبئه لها الطريق حين سلكته ليلاً، بخطواتٍ حافية، وقلبٍ مجروحٍ ينزف صمتًا.
كل ما كانت تملكه هو رغبة يائسة في الفرار... من ماضٍ يطاردها، من حاضرٍ يرفضها، ومن مستقبلٍ لا ملامح له.
ولم تكن تعلم أن النهاية ستقودها إليه...
رجلٌ يُشبه الجدران العالية، لا يُرى ما خلفها، ولا يُسمع منها سوى الصدى.
رجلٌ يحترف السيطرة، ولا يعرف الرحمة إلا إن كانت تُطوّع من أمامه.
استقبلها لا بحنان، بل بشروط.
لم يعرض عليها النجاة، بل فرضها بثمن.
أما هي، فكانت غريقة، وقبضته خشبة النجاة الوحيدة التي طفت أمامها.
لكنّ البراءة حين تخوض حربها الأخيرة... قد تُصبح أخطر من الخيانة.
والقلب حين يعتاد القسوة... قد يرتجف من لمسة صدق واحدة.
هيَ جاءت تائهة تبحث عن ظلٍّ يحميها،
وهو، ظنّ أنه يمسك خيوط اللعبة...
لكنّ اللعبة بدأت تتبدّل.
معشوقة جبران
بقلم فيروز مغازى
رواية:رومانسي، اجتماعي، كوميدي، حزينة، عائلي، غموض، تقدروا توصفوها ان هي شبه الحياة كل وقت ليه مشاعر خاصة بيه.
سرد فصحى، حوار عامي
نبذة عن العمل: عندما تكون حياتك مظلمة ومليئة بالأسرار، وفجأة يقتحم حياتك شخص منير كالشمس، يعرض عليك أن ينير لك حياتك مقابل أن تحبه، فهل ستسمح له ليقتحم حصون قلبك المنيعة؛ ليصبح شمس الحياة التي ستشرق على قلبك وحياتك، أم ستعيش في عالمك المظلم دائمًا إلى أن تفنى؟
بقلم الكاتبة:روان سلامة
تصميم الغلاف: دنيا محمد
حاصلة على المركز أول في تصنيف "حياة" واتباد 12/10/2021
حاصلة على المركز الثالث في تصنيف "فراق" 6/1/2022
حاصلة على المركز الأول في تصنيف "كذب" واتباد 31/1/2022