lynaa_st
كنتُ أبحث عن رواية تنتشلني من هذا العالم...
فوجدت نفسي في قلب مملكة تيشكا، ألاحق فتاة، بعينين خضراوين، تهرب على صهوة حصانها ضياء...
منذ تلك اللحظة... لم أستطع أن أغلق الصفحة حتى النهاية.
في أعالي الجبال، حيث الهواء نقيّ، والسحاب يعانق القمم...
تربّعت مملكة صغيرة اسمها تيشكا.
لا يدخلها التجار كثيرًا، ولا يقصدها أمراء الممالك، ولا يسكنها رجال المال...
لكن من تطأ قدماه أرضها مرة، يعود بقلبٍ مشطور بين الدهشة والحنين.
تيشكا... أرض لا تُشبه إلا نفسها:
جبالها شامخة كالعناد، سهولها ممتدة كالصبر،
ماؤها بارد حدّ الرجفة، وزيتونها ينضج على مهل ...
كل شيء فيها له أوانه ،
ومنذ أجيال، حكمها آل الآغا...
عائلة ضُرب بها المثل في المروءة والبطش
في هذه المملكة، في يوم من ايام موسم الزيتون ،
ولدت عايدة بين صهيل الخيل وعبق الزيتون ،بعينين خضراوين ،
فوق ضهر الخيل علمتها امها كيف تشد اللجام ،و كيف ترمي السهام وتصيب الهدف ،احبت ابن الملك في الخفاء لكن بين ليلة وضحاها تجد نفسها ... ومن هنا تبدا الحكاية
قالوا عنها مدللة الوزير أحمد ، اباها ،استهزء الكل من حلمها في ان تصبح فارسة مغوارة ومحاربة شجاعة لكن قدرها كان يحمل لها سر مملكة باكملها .
في زمن كان النساء يتخفون خلف الرجال، خرجت عايدة على صهوة حصانها، معلنتا للحرب .