أثمْ أثقلُ من سابقهِ
و ألمٌ أقلُ من ما مضىٰ
رواية مثلية باللهجة العراقية
الرواية تتضمن ( اباحية / سادية / مخدرات /مثلية / اسائات لفظية و جسدية /نفسية/ اغتصاب / قتل / تعذيب / ايذاء للنفس / مازوشية / مشاهد عنيفة/ دموية / متلازمة ستوكهولم .... الخ )
جميع ما ورد من وحي خيال الكاتبة و لا يمد للواقع بصلة من احداث
عندما يكون هناك واسطاتٌ بالسجن ، وعندما يدخل اعمى لم يقترف الذنب ، سجانٌ وقاتل اصدقاءٌ منذ الطفوله ؟ وسجينٌ متهور يدخل رهانًا يوقعه بحب سجانه المجرد من المشاعر ، جميع هذه الفوضى ما هي بدايتها ؟ او بالاحرى ما هي نهايتها ؟
عندما يشك القاتل المشهور بسمعته القاسيه ان من يشاركه زنزانته ليس اعمى ماذا سيفعل ليؤكد شكوكِه ؟
متى سيقع السجين المتهور بحب ذلك البارد ؟ او متى سيدرك مشاعر ذاته ؟
ان يدخل وهو كفيف سِجنٌ يحمل بداخله اخطر المجرمين وهو لم يؤذي نمله في حياته كيف ستستمر ايامه ؟ لطيف ولديه عاداتٌ الطف مثل احتضان احدهم عند النوم كيف سيتعايش مع اشهر قاتل يشاركه ذات المساحه ؟ في البدايةِ هل هو حقا كفيفٌ ام لا ؟
ذلك السجان المهيب هل سيندم يوما على قرارٍ اتخذه ؟ متى ستصحو مشاعره ؟ عندما يتوفى من كان يرجو منه عناقا واحدا ؟ ام سيستطيع ذلك الشقي دون عناقٍ ان يذيب جليد صدره ؟
ممكن احنا ابتدينا حتى يحرم علينا الانتهاء، حتى نتجرع الألم شهوة، ونلاقي في غَور البعد تيه وننسى كيف نكون ذواتنا من غير بعض. ممكن أنا حبيتك لأنك مو فقط خياري الوحيد لكن لأن مهما كانت خياراتي أنا أعرف إنك راح تدمرهم حتى أختارك.
في عالم وبُعد غريب ما كانت لرغبتي درب أقدر أسلكه لو ما كان خط النهاية يمثل لمسة كفوفه. كان لازم أختاره حتى أعيش... أو هذا اللي أقوله لنفسي حتى أنام مرتاح البال. حتى أدون تبريراتي في هامش صفحات قدري من غير ما ينقبض قلبي.
عِذرك مايفيد شلون عِذر الماي
من يغرگ أبن آدم يرجع يغسله .
مِثلية عِراقية بالعَامية
لا تحب هذا النوع من الروايات ؟!
بكُل بساطة لاتقرأه ولا تُزعجني بِـ كلماتك السامة .