قائمة قراءة NabaAdll7
79 stories
توهان الضفيره by israa_saraya_4
israa_saraya_4
  • WpView
    Reads 7,865,023
  • WpVote
    Votes 277,817
  • WpPart
    Parts 64
كيف لعقيدٍ يأمر فيُطاع، أن يجد نفسه "تائهاً" يبحث عن النجاة في توهان ضفيره ؟
لعنة الحب والشيخ حسن  by RENAD90
RENAD90
  • WpView
    Reads 695,710
  • WpVote
    Votes 19,278
  • WpPart
    Parts 20
للكاتبة شروق احمد قصه عن فتاة فصليه مراهقة وقعت بحب مستحيل قصه جميله تابعوها
قـسحاء"عرابيد السم" by marie_rassis
marie_rassis
  • WpView
    Reads 8,704
  • WpVote
    Votes 344
  • WpPart
    Parts 2
هَل لنا لقاء؟ ام سَينتهي العمر شَوقاً،
انطفاء جريمة (الأصلية)  by usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Reads 893,588
  • WpVote
    Votes 40,491
  • WpPart
    Parts 53
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب خذ نفسًا عميقاً شهيق... زفير... كرّرها لمصلحتك شهيق... زفير... هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية إذن... ادخل نحن في انتظارك
أدمنت قسوتك  by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 7,921,364
  • WpVote
    Votes 136,614
  • WpPart
    Parts 51
ممنوع نقل او اقتباس الرواية دون اذن مني
مملوك قلبي by 97_frasha
97_frasha
  • WpView
    Reads 88,010
  • WpVote
    Votes 4,956
  • WpPart
    Parts 41
مهما ابتعدت خطواتها، يظل قلبها أسيراً لنبضه... فهو مملوك روحها قبل أن يكون مملوك قلبها. تم نشر القصة بتاريخ 5/5/2025
عشك النمر  by ro_9__ro
ro_9__ro
  • WpView
    Reads 187,532
  • WpVote
    Votes 6,807
  • WpPart
    Parts 46
تدور القصة حول فتاة يتيمة، صغيرة السن، نحيلة الجسد، عيناها تحملان ألف دمعة وحزنًا عميقًا، وقلبها ينبض بالخوف قبل الحب. توفي والدها قبل أن تتعلم كلمة "بابا"، وغابت أمها عن الحياة قبل أن تغرس فيها طمأنينة العناق، لتجد نفسها وحيدة على عتبة أقاربها، حيث ليس لليتيم مكان إلا على هامش الحياة. حيث تتنقل كخادمة صغيرة بين غرف باردة، تتلقى الأوامر القاسية، وحين يخفت صوت الحياة، تتسلّل إلى زاوية صغيرة، تحتضن بقايا الدفء، وتنظر من نافذة صغيرة إلى السماء، تتساءل: «أليس لليتيم حقٌ في الحب؟ أليس لدموعه صوت يصل إلى السماء؟»